
اقتصادعاجل19/9/2026، 12:20:58 م2
وزيرة الخارجية اليمنية: مستقبل اليمن يقرره أبناؤه ولا مجال لفرض أمر واقع
عدن-سانا أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية أفراح الزوبة أن اليمن ليس ورقة للتفاوض الإقليمي أو ساحة لتصفية الحسابات، وأن مستقبل البلاد يقرره اليمنيون، مشددة على تمسك الحكومة باستعادة مؤسسات الدولة وحماية سيادتها ووحدة أراضيها. وقالت الزوبة في حوار مع وكالة “س
عدن-سانا أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية أفراح الزوبة أن اليمن ليس ورقة للتفاوض الإقليمي أو ساحة لتصفية الحسابات، وأن مستقبل البلاد يقرره اليمنيون، مشددة على تمسك الحكومة باستعادة مؤسسات الدولة وحماية سيادتها ووحدة أراضيها. وقالت الزوبة في حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية: إن التطورات الميدانية في الساحل الغربي لا تغيّر هدف الحكومة المتمثل باستعادة مؤسسات الدولة وتأمين الأراضي والسواحل والمياه الإقليمية، ولا تمنح ميليشيا الحوثي حق فرض أمر واقع بقوة السلاح. وأوضحت أن الحكومة تتعامل مع التطورات الأخيرة بمسؤولية، مع إعطاء الأولوية لحماية المدنيين وتلبية احتياجات النازحين، مشيرة إلى أن القيادة السياسية تتبع نهجاً يقوم على “الردع المتكامل”، بالتوازي مع العمل الدبلوماسي واستمرار المؤسسات والخدمات والاستجابة الإنسانية. وحذرت الزوبة من أن تهديد أمن البحر الأحمر وباب المندب يتجاوز تعطيل الملاحة، مؤكدة أن الاستقرار المستدام يتطلب تمكين مؤسسات الدولة اليمنية من حماية السواحل والموانئ والجزر، وتعزيز التعاون البحري وتطوير قدرات خفر السواحل ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة. وثمّنت الوزيرة، وقوف السعودية إلى جانب الشعب اليمني وقيادته، مؤكدة أن الشراكة معها راسخة تجمعها مصالح البلدين وروابط الجوار وتمتد إلى التنمية والتعافي، مشيرة إلى أن دور المملكة في دعم الدولة اليمنية يمثل ركيزة مهمة لأمن اليمن واستقرار المنطقة كما رحبت بالموقف الروسي الداعم لحرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية. وأكدت الوزيرة اليمنية رفض الحكومة دعم إيران لميليشيا الحوثي، وقالت: إن توظيف الموقع الاستراتيجي لليمن في تهديد دول الجوار والممرات البحرية لا يخدم الاستقرار، مشددة على أن اليمن “ليس تعويضاً لأحد عن خسارة في ساحة أخرى، ولا ساحة لتصفية الحسابات، ولا ورقة لتحسين شروط التفاوض الإقليمي”. وقالت وزيرة الخارجية:” إن جوهر الأزمة هو انقلاب الميليشيات على الدولة وفرض سلطتها بالسلاح على اليمنيين، مشددة على أن مستقبل اليمن يقرره اليمنيون عبر دولتهم ومسارهم الوطني بدعم أشقائهم وشركائهم. وخلصت الزوبة إلى أن تحقيق الاستقرار يتطلب استعادة مؤسسات الدولة وحماية وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه وفق المرجعيات الوطنية والدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216، مع ضرورة أن تستند أي ترتيبات لاحقة إلى مؤسسات تحتكر السلاح والقرار السيادي. وتشهد عدة محاور في اليمن مواجهات بين القوات اليمنية وميليشيا الحوثي، في إطار العمليات الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الميليشيا.
#اقتصاد
