
الشرق الأوسط22/9/2026، 3:56:47 م3
وزراء خارجية دول عربية وإسلامية يؤكدون ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة
نيويورك-سانا دعا وزراء خارجية السعودية ومصر وقطر والأردن والإمارات وتركيا وإندونيسيا وباكستان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية، وضمان الوصول الفوري للمساعدات الإنسانية وإمدادات التعافي المبكر إلى القطاع. وأكد الوزراء، في بيان صدر عقب
نيويورك-سانا دعا وزراء خارجية السعودية ومصر وقطر والأردن والإمارات وتركيا وإندونيسيا وباكستان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية، وضمان الوصول الفوري للمساعدات الإنسانية وإمدادات التعافي المبكر إلى القطاع. وأكد الوزراء، في بيان صدر عقب اجتماعهم في نيويورك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن خريطة الطريق تشكل جزءاً أساسياً من الخطة الشاملة لإنهاء الحرب في غزة، وتوفر إطاراً لتنفيذ مرحلتها الثانية، بما يشمل حصر السلاح بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وبدء عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» اليوم الثلاثاء. وجدد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسراً أو تغيير الطابعين الجغرافي والديموغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة، داعين إلى وقف إجراءات التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وعنف المستوطنين والتهجير القسري. وأعربوا عن قلقهم إزاء الإجراءات التي تقوض الوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدَّسة الإسلامية والمسيحية في القدس، مرحبين بالتدابير التي اتخذتها المملكة المتحدة والجهود الأوروبية للرد على النشاط الاستيطاني الإسرائيلي. ودعا الوزراء إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لوقف التوسع الاستيطاني وتعزيز المساءلة عن أعمال عنف المستوطنين. وأكدوا أن قطاع غزة جزء لا يتجزَّأ من الأرض الفلسطينية، وأن تنفيذ الخطة يجب أن يسهم في إعادة توحيد الضفة الغربية، بما فيها القدس، مع القطاع، وفتح مسار نحو ممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة عاصمتها القدس، في إطار حل الدولتين. كما دعَوا إلى انخراط أمريكي مستدام وفاعل لضمان التزام جميع الأطراف بتعهداتها وتجاوز العقبات التي تعترض تنفيذ خريطة الطريق. وأكد الوزراء استعدادهم لمواصلة العمل مع الولايات المتحدة ومجلس السلام والأطراف المعنية، بهدف تنفيذ الخطة وخريطة الطريق، والتخفيف من معاناة الفلسطينيين، ودعم حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة. وكان مجلس الأمن الدولي أكد في كانون الثاني الماضي أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة، ورفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وفي سياق متصل، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، في الـ13 من أيلول الجاري، عن مخططات لبناء أكثر من 18 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ مطلع عام 2026.
#أخبار
