نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
رياضة14‏/9‏/2026، 1:52:03 م2

وزارة الثقافة: مبادرة لتعزيز الشراكة المجتمعية في حماية الآثار وتكريم المواطنين

دمشق-سانا أطلقت وزارة الثقافة مبادرة لتعزيز الشراكة المجتمعية في حماية الآثار السورية، تقوم على تشجيع المواطنين على تسليم القطع الأثرية التي يعثرون عليها إلى الجهات المختصة، وتكريم المبادرين منهم، انطلاقاً من اعتبار صون التراث مسؤولية وطنية مشتركة. شراكة مجتمعية لحماية الآثار أوض

دمشق-سانا أطلقت وزارة الثقافة مبادرة لتعزيز الشراكة المجتمعية في حماية الآثار السورية، تقوم على تشجيع المواطنين على تسليم القطع الأثرية التي يعثرون عليها إلى الجهات المختصة، وتكريم المبادرين منهم، انطلاقاً من اعتبار صون التراث مسؤولية وطنية مشتركة. شراكة مجتمعية لحماية الآثار أوضح نائب وزير الثقافة سعد النعسان في تصريح لـ سانا اليوم الإثنين، أن المبادرة تهدف إلى بناء علاقة قائمة على الثقة بين المواطن والمؤسسات الثقافية، وتجاوز الأساليب السابقة في التعامل مع الأشخاص الذين يعثرون على قطع أثرية أو يحتفظون بها، والتعامل معهم بوصفهم شركاء في حماية تاريخ سوريا وهويتها الحضارية. وبيّن النعسان أن المختصين في المديرية العامة للآثار والمتاحف يتولون فحص القطع المقدمة من المواطنين، والتحقق من أصالتها وقيمتها التاريخية، قبل استلامها وتوثيقها وحفظها ضمن السياق التاريخي والثقافي الذي تنتمي إليه. وأشار إلى أن المبادرة تتضمن تكريم المواطنين الذين يسلمون قطعاً أثرية، مع إمكانية منحهم مكافآت مالية تتناسب مع قيمتها التاريخية بعد تقييمها من اللجان المختصة، لافتاً إلى إدراج بند خاص بهذه المكافآت ضمن موازنة المديرية العامة للآثار والمتاحف لعام 2027. مكافآت وإطار قانوني جديد أضاف النعسان أن الوزارة تدرس أيضاً الاستفادة من أصحاب الخبرات والكفاءات في مجال الآثار، وإمكانية توظيف بعضهم ضمن مؤسساتها،ولا سيما ممن قدموا مساهمات مهمة في حماية الموروث الثقافي. وتعمل الوزارة على إدراج هذا النهج ضمن مشروع قانون الآثار الجديد، بما يوفر إطاراً قانونياً ينظم آليات استلام القطع وتوثيقها وتكريم مسلّميها، ويسهم في الحد من تهريب الآثار أو الاتجار بها أو إخفائها. وأكدت الوزارة أن المبادرة تسعى إلى ترسيخ وعي مجتمعي بقيمة الآثار بوصفها سجلاً لذاكرة سوريا الحضارية وإرثاً وطنياً للأجيال، وتحويل كل مواطن يعثر على قطعة أثرية إلى شريك فاعل في حمايتها وصونها. وتزخر سوريا بمواقع وقطع أثرية توثق تعاقب حضارات امتدت عبر آلاف السنين، فيما تعرض جزء من هذا الإرث خلال فترة النظام البائد للتخريب والسرقة والتنقيب غير المشروع والتهريب. وتواصل الجهات المختصة جهودها لاستعادة القطع المنهوبة وحماية المواقع الأثرية، بالتوازي مع تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ عليها بوصفها جزءاً من الهوية الوطنية والذاكرة الإنسانية.
#سوريا#رياضة