نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
رياضة17‏/9‏/2026، 11:22:45 ص2

ندوة في معرض إدلب للكتاب تبحث توظيف ذاكرة المكان في بناء المستقبل

إدلب-سانا استحضرت ندوة حوارية ضمن فعاليات اليوم الخامس من معرض إدلب للكتاب تاريخ المحافظة الثقافي والتراثي، وناقشت سبل تحويل ذاكرتها ومقوماتها البشرية والزراعية والأثرية إلى عناصر تسهم في بناء مستقبلها. الندوة التي أقيمت أمس الأربعاء تحت عنوان: إدلب بين ذاكرة المكان وآفاق المستقب

إدلب-سانا استحضرت ندوة حوارية ضمن فعاليات اليوم الخامس من معرض إدلب للكتاب تاريخ المحافظة الثقافي والتراثي، وناقشت سبل تحويل ذاكرتها ومقوماتها البشرية والزراعية والأثرية إلى عناصر تسهم في بناء مستقبلها. الندوة التي أقيمت أمس الأربعاء تحت عنوان: إدلب بين ذاكرة المكان وآفاق المستقبل، استضافها مدرج مركز إدلب الثقافي، وأدارها رئيس جامعة إدلب الدكتور زياد عبود، وحاضر فيها مستشار التطوير المؤسساتي الدكتور ضاهر زيدان، بحضور زوار المعرض ومجموعة من المثقفين والمهتمين. وتناولت محاور الندوة تاريخ إدلب منذ عهد مملكة إيبلا حتى اليوم، وعراقة المدينة، وذاكرة المحافظة خلال سنوات الثورة السورية وما قدمته خلالها، إضافة إلى دورها بعد التحرير وآفاق تطورها، وسط مداخلات ونقاشات من الحضور. خبرة سنوات الثورة أوضح الدكتور زيدان لـ سانا أن الندوة تناولت ذاكرة إدلب القريبة، والمتمثلة في سنوات الثورة السورية وما تعلمه أبناء المحافظة خلالها، وكيفية الاستفادة من هذه التجربة في رسم آفاق المستقبل. وأشار زيدان إلى أن محافظة إدلب قدمت الكثير ولديها الكثير لتقدمه، مؤكداً أهمية التشارك مع أبنائها في إعادة بنائها واستثمار خبراتها وثرواتها لتعزيز حضورها على مستوى سوريا والوطن العربي والعالم، لافتاً إلى أن مداخلات الحضور ركزت على الدروس المستفادة خلال سنوات الثورة وقدرة أبناء المحافظة على صناعة مستقبلهم بأيديهم، انطلاقاً من روح المبادرة التي عُرف بها السوريون. وأضاف زيدان: المستقبل يبدأ من الاعتزاز بالماضي، وجامعة إدلب تعمل على أن تكون شريكاً في توثيق هذا التراث وتحويله إلى مشاريع بحثية وتعليمية تخدم أبناء المحافظة. من التوثيق إلى التخطيط من جانبه، أشار الدكتور عبود إلى أن الندوة ربطت بين ذاكرة إدلب التاريخية، الممتدة من عهد مملكة إيبلا إلى المرحلة الراهنة، وتجربتها خلال الثورة السورية، ودورها بعد التحرير حاضنةً للثوار من مختلف مناطق سوريا. وأكد عبود أن ذاكرة المكان رأس مال مؤسساتي وثقافي، لافتاً إلى أن تطوير إدلب يحتاج إلى استثمار هذا الإرث في بناء مؤسسات ثقافية وتعليمية قادرة على صناعة المستقبل والانتقال من التوثيق إلى التخطيط. وأوضح أن المحافظة تمتلك مقومات مهمة للتطور، تتمثل بكوادر بشرية ومكانة زراعية على مستوى سوريا تجعل منها رافداً اقتصادياً مهماً، إلى جانب غناها الأثري والتاريخي الذي يؤهلها لتكون وجهة سياحية ومكوناً فاعلاً في سوريا الجديدة. ويستمر معرض إدلب للكتاب في دورته الرابعة حتى يوم غد الجمعة، مع إمكانية تمديده، بمشاركة دور نشر ومكتبات سورية وعربية وأجنبية، ويضم فعاليات فكرية وثقافية تتصل بتاريخ المحافظة وهويتها وقضايا التعليم والتعافي والتنمية.
#سوريا#رياضة