نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
العالم13‏/9‏/2026، 1:50:44 م1

ناسا تستخدم الذكاء الاصطناعي لمعالجة عيوب صور التلسكوبات

واشنطن-سانا بدأت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» مشروعاً جديداً يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين معالجة البيانات والصور التي تجمعها التلسكوبات الفضائية، ومساعدة العلماء على التمييز بين الظواهر الفلكية الحقيقية والآثار غير المرغوبة التي قد تظهر في الصور. وذكرت «ناسا» عبر موقعها الرسمي

واشنطن-سانا بدأت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» مشروعاً جديداً يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين معالجة البيانات والصور التي تجمعها التلسكوبات الفضائية، ومساعدة العلماء على التمييز بين الظواهر الفلكية الحقيقية والآثار غير المرغوبة التي قد تظهر في الصور. وذكرت «ناسا» عبر موقعها الرسمي أول أمس، أن مشروع «آرتيفاكت إنسبكتور» يعتمد في مرحلته الأولى على بيانات حقيقية من تلسكوب «إقليدس» الفضائي، بهدف تدريب أدوات الذكاء الاصطناعي على اكتشاف العيوب في الصور والبيانات ومعالجتها قبل استخدامها في الأبحاث العلمية. وتظهر بعض هذه العيوب نتيجة انعكاس الضوء عن أجزاء من المركبة الفضائية، أو اصطدام الأشعة الكونية بأجهزة الرصد، إضافة إلى عوامل مرتبطة بالكاميرات والمكونات الإلكترونية، ما قد يجعل التمييز بينها وبين الإشارات الفلكية الحقيقية أكثر صعوبة. ويعمل المشروع على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي للتعرف إلى هذه الآثار غير المرغوبة وفصلها عن الأجرام الفلكية، مثل النجوم والمجرات، الأمر الذي يمكن أن يساعد في تحسين جودة البيانات وتقليل الأخطاء التي قد تؤثر في نتائج الدراسات. ويتيح المشروع للجمهور المشاركة عبر منصة بحثية تابعة لـ«ناسا»، من خلال المساعدة في تحديد العيوب الموجودة في صور التلسكوبات، وأطلقت المنصة المشروع في الأول من أيلول الجاري بهدف المساهمة في تحسين نماذج التعلم الآلي المستخدمة في معالجة البيانات الفضائية. ومن المقرر أن يتوسع المشروع مستقبلاً ليشمل بيانات تلسكوب «نانسي غريس رومان» الفضائي، إلى جانب بيانات «إقليدس»، بما يدعم أبحاثاً تتعلق بتوسع الكون والطاقة المظلمة. وتسعى «ناسا» من خلال المشروع إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في معالجة الكميات المتزايدة من البيانات الفضائية، وتعزيز دقتها وموثوقيتها بما يساعد العلماء على فهم الكون وتطوره بصورة أفضل.
#أخبار