
دير الزور14/9/2026، 5:42:12 م2
مشاركة عربية واسعة تثري معرض إدلب للكتاب وتعزز حضور الثقافة السورية
ادلب-سانا تشهد الدورة الرابعة لمعرض إدلب للكتاب حضوراً عربياً لافتاً هو الأول من نوعه في المحافظة بعد التحرير، حيث أسهمت مشاركة دور نشر من مصر ولبنان وعدد من دول الخليج في إغناء المشهد الثقافي، وتوسيع خيارات القراء، وإتاحة عناوين فكرية وأدبية ومعرفية متنوعة أمام الجمهور السوري
ادلب-سانا تشهد الدورة الرابعة لمعرض إدلب للكتاب حضوراً عربياً لافتاً هو الأول من نوعه في المحافظة بعد التحرير، حيث أسهمت مشاركة دور نشر من مصر ولبنان وعدد من دول الخليج في إغناء المشهد الثقافي، وتوسيع خيارات القراء، وإتاحة عناوين فكرية وأدبية ومعرفية متنوعة أمام الجمهور السوري. وأوضح عمار الجابي من دار “ابن حزم” في بيروت في تصريح لـ سانا أن الدار التي تركّز على طلاب العلوم الشرعية، شاركت في المعرض بعناوين وكتب في التفسير واللغة والفقه، مشيراً إلى أن أبرز التحديات التي تواجه دور النشر تتمثل في غلاء المواد الأولية، ولا سيما ورق الطباعة، إلى جانب ارتفاع تكاليف التغليف والتجليد. المعرض مساحة لصناعة الثقافة من جهته، رأى سالم شبيب من دار “غرناطة” أن التنوع الثقافي يشكل ركيزة أساسية لتطوير الأعمال الأدبية وخلق مجالات جديدة في عالم الكتاب، مؤكداً أن مشاركة الدار في معرض إدلب هي الأولى، ضمن الجناح التركي–الكويتي. وأوضح شبيب أن حضور “غرناطة” في معارض إدلب ودمشق وحمص ودير الزور والحسكة يعكس حرصها على المشاركة في صناعة الثقافة السورية. كما عبّر عدد من الزوار عن ارتياحهم للتنوع الواسع في المعرض، معتبرين أنه أتاح خيارات معرفية متعددة أمام الطلاب والمهتمين. وأشار الطالب محمد حورية إلى أن المعارض السابقة خلال سنوات الثورة كانت محدودة، بينما يتميز المعرض الحالي بانفتاحه على عرض الكتب والروايات دون قيود، وتحرره من السياسة الأمنية التي كانت تحكم المعارض سابقاً. ويشارك في المعرض الذي افتتح يوم الجمعة الماضي ويستمر لمدة أسبوع قابل للتمديد نحو 100 دار نشر محلية وعربية، توفر أكثر من 100 ألف عنوان، في خطوة تهدف إلى كسر العزلة الثقافية، وربط القارئ السوري بالإنتاج الفكري العربي، وتعزيز الحوار بين الناشرين والقراء.
#دير_الزور#سوريا#اقتصاد
