نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
اقتصاد14‏/9‏/2026، 6:12:27 م1

مباحثات فلسطينية برتغالية حول التطورات الراهنة والأوضاع في غزة والضفة

لشبونة-سانا بحثت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين اليوم الإثنين مع نظيرها البرتغالي باولو رانجيل في العاصمة لشبونة، التطورات الراهنة في الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، إلى جانب العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات ال

لشبونة-سانا بحثت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين اليوم الإثنين مع نظيرها البرتغالي باولو رانجيل في العاصمة لشبونة، التطورات الراهنة في الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، إلى جانب العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وذكرت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان نشرته على منصة “إكس”، أن الجانبين تناولا خلال الاجتماع استمرار معاناة الشعب الفلسطيني جراء الدمار الواسع الذي طال المساكن والبنية التحتية والخدمات الأساسية في قطاع غزة، إضافة إلى استمرار الاحتلال والاستيطان واعتداءات المستوطنين الإسرائيليين وعمليات التهجير وهدم المنازل في الضفة الغربية. وبحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الفلسطينية البرتغالية، والعلاقات بين فلسطين والاتحاد الأوروبي، والتعاون متعدد الأطراف، وعملية السلام في الشرق الأوسط، فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية، وأهمية مواصلة التنسيق الثنائي ومن خلال الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني وحماية حل الدولتين. وشددت شاهين على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل آمن ومستدام ودون عوائق، والعمل على توفير الظروف اللازمة للتعافي وإعادة الإعمار، مؤكدة ضرورة إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وثمنت شاهين قرار البرتغال التاريخي الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدة أهمية البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الفلسطينية البرتغالية إلى مرحلة جديدة من التعاون السياسي والدبلوماسي والمؤسساتي، بما يعكس عمق علاقات الصداقة بين البلدين. وأعربت عن شكر فلسطين للبرتغال على مواقفها الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضها الاستيطان وسياسات الاحتلال، منوهة بمشاركتها في الثامن من أيلول الجاري إلى جانب 11 دولة في بيان مشترك بشأن اتخاذ خطوات ضد التجارة المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في ظل تصاعد الاستيطان وعنف المستوطنين، ولا سيما مشروع “E1” في محيط القدس. بدوره قال وزير خارجية البرتغال عقب الاجتماع: “إن توسع المستوطنات الإسرائيلية والضغوط الاقتصادية في الضفة الغربية والقدس يقوضان آفاق إقامة دولة فلسطينية مستدامة”، مؤكداً أن خطة الاستيطان الإسرائيلية في مشروع “E1 “ضارة للغاية وتتعارض مع حل الدولتين. وأضاف رانجيل أن احتجاز إسرائيل عوائد الضرائب الفلسطينية يمثل “خنقاً وحشياً” لموارد السلطة الفلسطينية المالية، مما يعرقل عمل الاقتصاد. وتأتي زيارة شاهين إلى البرتغال تلبية لدعوة من الجانب البرتغالي، قبيل الذكرى السنوية الأولى لاعتراف البرتغال بدولة فلسطين في أيلول 2025.
#اقتصاد