نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
رياضةعاجل26‏/9‏/2026، 5:09:47 م3

ماراثون توعوي في حماة للتحذير من مخاطر المخدرات

حماة-سانا أقامت جمعية أعمال البر والرعاية الاجتماعية اليوم السبت، بالتعاون مع مديرية صحة ‏حماة، وبرعاية مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، ماراثوناً رياضياً توعوياً بعنوان «لا ‏للمخدرات في بيوتنا»، بهدف التوعية بمخاطر المخدرات وتعزيز الوعي الصحي، ولا ‏سيما بين الشباب.‏ وانطلق المار

حماة-سانا أقامت جمعية أعمال البر والرعاية الاجتماعية اليوم السبت، بالتعاون مع مديرية صحة ‏حماة، وبرعاية مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، ماراثوناً رياضياً توعوياً بعنوان «لا ‏للمخدرات في بيوتنا»، بهدف التوعية بمخاطر المخدرات وتعزيز الوعي الصحي، ولا ‏سيما بين الشباب.‏ وانطلق الماراثون من دوار عين اللوزة في حماة، ووصل في نهايته إلى مبنى المحافظة ‏في ساحة العاصي، بمشاركة نحو 150 شخصاً.‏ وأوضحت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بحماة أمينة الشققي في تصريح لـ سانا، أهمية ‏الماراثون لتوعية المجتمع، وخاصة الشباب، بمخاطر المخدرات وضرورة الابتعاد عنها.‏ التوعية والوقاية من جانبه، بين رئيس فرع مكافحة المخدرات بحماة عصام الحسين أهمية الماراثون ‏الرياضي والمشاركة به كفعالية تأتي ضمن سلسلة الحملات التوعوية التي أقيمت في ‏محافظة حماة ضمن حملة «لا للمخدرات».‏ بدوره، أشار مسؤول التمكين في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحماة عبد الله الحماد ‏إلى أن مشاركة فرق المديرية في الماراثون تهدف إلى التأكيد على مخاطر المخدرات ‏على الفرد والمجتمع بشكل عام.‏ ولفت رئيس دائرة الأمراض السارية وغير السارية في مديرية صحة حماة خالد الجاسم ‏إلى أن معالجة مدمن المخدرات، وتطبيق أعلى معايير الجودة داخل المشافي والمراكز ‏الصحية بالمحافظة التزام أخلاقي ومهني تعمل المديرية على تطبيقه، مؤكداً أهمية ‏الوقاية من المخدرات والتوعية بمخاطرها.‏ يذكر أن مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل نظمت الأربعاء الماضي في محافظة حماة، ‏جلسة حوارية ‏للتوعية بمخاطر المخدرات وتعزيز دور الشباب بهذا الخصوص، بمشاركة ‏أطباء ومعنيين من ‏مديريتَي الصحة ومكافحة المخدرات وفرق تطوعية شبابية.‏ وتندرج الحملة ضمن سلسلة من الحملات التوعوية المجتمعية التي أطلقتها مديرية الشؤون ‏الاجتماعية والعمل في محافظة حماة في 9 الشهر الجاري، وتستمر شهراً كاملاً تحت ‏عنوان: “سوريا دون ‏مخدرات”، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر هذه ‏الآفة ‏وآثارها، وترسيخ ثقافة الوقاية منها، وتعزيز دور الأسرة والمجتمع ‏والمؤسسات ‏المعنية في الحد من انتشارها.‏
#سوريا#رياضة