
رياضة13/9/2026، 9:21:08 ص2
كيف يعزز التواصل البصري التعلم اللغوي لدى الرضع؟
لندن وسنغافورة-سانا أظهرت دراسة جديدة أن التواصل البصري بين الرضع والمتحدثين أمامهم قد يعزز قدرتهم على تعلم لغة جديدة، من خلال زيادة التنسيق في نشاط الدماغ بين الطفل والشخص الذي يتحدث إليه. وذكر موقع «ساينس إكس» العلمي الشهر الماضي أن الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعتي كامبريد
لندن وسنغافورة-سانا أظهرت دراسة جديدة أن التواصل البصري بين الرضع والمتحدثين أمامهم قد يعزز قدرتهم على تعلم لغة جديدة، من خلال زيادة التنسيق في نشاط الدماغ بين الطفل والشخص الذي يتحدث إليه. وذكر موقع «ساينس إكس» العلمي الشهر الماضي أن الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعتي كامبريدج البريطانية ونانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، أظهرت أن أطفالاً بعمر تسعة أشهر تمكنوا من تعلم عناصر من لغة جديدة عندما كان المتحدث ينظر إليهم مباشرة، في حين لم يظهر التأثير نفسه عندما حُجبت عيناه. واعتمد الباحثون على تسجيل نشاط الدماغ لدى المتحدثين والرضع، ووجدوا أن ارتفاع مستوى التزامن في النشاط العصبي بين دماغ البالغ والطفل ارتبط بقدرة أكبر على التعلم، إذ تمكن الأطفال الذين ظهر لديهم هذا الترابط بصورة أوضح من تمييز الكلمات الجديدة التي تعلموها. وشملت التجارب 42 رضيعاً من المملكة المتحدة وسنغافورة، وأظهرت النتائج اتجاهاً متشابهاً لدى أطفال المجموعتين، ما يشير إلى أهمية التواصل البصري في التعلم الاجتماعي خلال المراحل المبكرة من نمو الطفل. وبيّنت الدراسة أن حجب عيني المتحدث لم يمنع الأطفال من متابعة الشاشة أو الانتباه إلى محتواها، لكنه أثر في قدرتهم على اكتساب اللغة الجديدة، ما يشير إلى أن التواصل البصري قد يساعد الطفل على تحديد المعلومات المهمة وتوجيه انتباهه إليها. كما وجد الباحثون أن الترابط العصبي بين البالغين والرضع كان مؤشراً أفضل على قدرة الأطفال على التعلم مقارنة بنشاط دماغ كل منهم بصورة منفردة، ما يدعم أهمية التفاعل بين الطرفين في عملية التعلم المبكر. وتشير النتائج إلى أن التواصل البصري لا يقتصر على كونه وسيلة للتفاعل الاجتماعي، بل قد يؤدي دوراً في توجيه انتباه الرضع نحو المعلومات التي تساعدهم على التعلم واكتساب اللغة.
#رياضة
