
اقتصادعاجل13/9/2026، 7:22:34 ص2
قطر تدين اعتداءات إيران وميليشيا الحوثي على دول عربية
فيينا-سانا أدانت دولة قطر بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي أعياناً مدنية واقتصادية في المملكة العربية السعودية، والاعتداءات الإيرانية المتجددة على أراضي عدد من الدول العربية، مؤكدة تضامنها الكامل معها، ورفضها القاطع لأي مخططات تستهدف التهجير القسري للشعب الفلسطيني. وذكرت
فيينا-سانا أدانت دولة قطر بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي أعياناً مدنية واقتصادية في المملكة العربية السعودية، والاعتداءات الإيرانية المتجددة على أراضي عدد من الدول العربية، مؤكدة تضامنها الكامل معها، ورفضها القاطع لأي مخططات تستهدف التهجير القسري للشعب الفلسطيني. وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن ذلك جاء في بيان ألقاه سفير دولة قطر ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا جاسم يعقوب الحمادي، اليوم الأحد، أمام دورة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ضمن بند “ما يستجد من أعمال” بشأن الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية والأوضاع في فلسطين المحتلة. واستنكر الحمادي استمرار ميليشيا الحوثي في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، وتهديد أمن وسلامة وحرية الملاحة الدولية، مؤكداً تضامن قطر مع السعودية، ودعمها الإجراءات المشروعة التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها. وكان 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، أصيبوا يوم الثلاثاء الماضي إثر اعتداءات ميليشيا الحوثي على أعيان مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران في السعودية. واعتبر الحمادي أن تجدد الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية تمثل انتهاكاً لسيادتها وسلامة أراضيها وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2817 الصادر في آذار الماضي، الذي أدان الهجمات الإيرانية على الدول العربية، ودعا إيران إلى احترام القانون الدولي وحرية الملاحة في مضيق هرمز. وجدد الحمادي دعوة قطر إلى العودة لمسار الحوار والمفاوضات ووقف أي تصعيد عسكري في منطقة الخليج العربي، محذراً من أن استمرار الاعتداءات الإيرانية يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وتعميق أزمة الثقة. وشدد الحمادي على أن إيران تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب، مؤكداً أن تداعيات الأزمة الراهنة لا تقتصر على دول المنطقة، بل تمتد آثارها إلى منظومة الطاقة والتجارة والملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وإلى السلم والأمن الدوليين. وتتعرض دول الخليج العربي والأردن لاعتداءات إيرانية متكررة، على خلفية استئناف الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران، كان آخرها في التاسع من الشهر الجاري، حين أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 20 صاروخاً باليستياً إيرانياً، وتمكنت من اعتراض وتدمير 18 منها، فيما سقط صاروخان في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية. وفيما يتعلق بالتطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أكد الحمادي أن الأحداث الجارية في منطقة الخليج العربي يجب ألا تؤثر على أولوية القضية الفلسطينية، التي وصفها بأنها “الجرح النازف في ضمير الإنسانية”. وأوضح الحمادي أن رفض إسرائيل تنفيذ القرارات الدولية المؤكدة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة، يستند إلى قناعتها بالإفلات من العقاب، مشيراً إلى أن اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات عملية من شأنه وضع حد لهذه الممارسات، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير. وجدد الحمادي رفض دولة قطر القاطع وإدانتها لأي محاولات أو مخططات تستهدف التهجير القسري للشعب الفلسطيني المتمسك بأرضه ووطنه، مشيراً إلى أن هذه المحاولات، فضلاً عن كونها خرقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، تمثل تهديداً مباشراً للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وفي مقدمتها خطة السلام الأمريكية الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، المدعومة بقرار مجلس الأمن رقم 2803. وكان كاتس أعلن في السابع من الشهر الجاري أنه أصدر، بالتنسيق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تعليمات للجيش بالاستعداد لما وصفها بـ”حرب شاملة ضد الإرهاب” في الضفة الغربية.
#اقتصاد
