نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
رياضة19‏/9‏/2026، 12:42:56 م2

في مجموعته الجديدة.. وعد غادري يستعيد نبض الرومانسية في 20 قصة ‏قصيرة‏

دمشق-سانا‏ يأخذ الكاتب السوري وعد غادري القارئ بين دفء الحب ومنغصاته، في ‏مجموعته القصصية الصادرة حديثاً بعنوان “مرحباً من جديد يا منغصات ‏الحب” إلى عوالم عاطفية نابضة، عبر عشرين قصة قصيرة تقوم على ‏التكثيف وسرعة الإيقاع والنهايات المفتوحة.‏ تكثيف سردي ‏ تعتمد قصص غادري، على الدخ

دمشق-سانا‏ يأخذ الكاتب السوري وعد غادري القارئ بين دفء الحب ومنغصاته، في ‏مجموعته القصصية الصادرة حديثاً بعنوان “مرحباً من جديد يا منغصات ‏الحب” إلى عوالم عاطفية نابضة، عبر عشرين قصة قصيرة تقوم على ‏التكثيف وسرعة الإيقاع والنهايات المفتوحة.‏ تكثيف سردي ‏ تعتمد قصص غادري، على الدخول المباشر إلى الحدث، إذ تبدأ القصة بما ‏يشبه “ومضة برق” من دون مقدمات مطولة، لتنتهي في معظم الأحيان عند ‏مساحة مفتوحة على الاحتمالات، بما يجعل القارئ شريكاً في بناء نهايتها.‏ وتتميز المجموعة بلغة شفافة وعفوية، واقتصاد في استخدام الكلمات ‏والصور، بحيث تذهب القصص إلى جوهر الحكاية من دون إطالة أو زخرفة ‏لغوية، فيما لا يتجاوز طول معظمها صفحتين ونصف الصفحة.‏ كما يوظف الكاتب تقنية النهاية الملتوية والمخادعة في عدد من النصوص، ‏وهي تقنية ترتبط غالباً بالقصة البوليسية وأدب الغموض والخيال العلمي، ‏ليمنح قصص الحب بعداً مفاجئاً، ويضع القارئ أمام احتمالات لا تكشفها ‏القراءة الأولى.‏ الحب في واقعه الإنساني تستعيد المجموعة موضوع الحب كتجربة إنسانية تتداخل فيها مشاعر السعادة ‏والألم والانتظار والخذلان، حيث الحب يغادر صورته الحالمة، إلى واقعه بما ‏يحمله من تناقضات وتحولات، من دون تقديمه في صورة مصطنعة أو ‏تجميلية، في محاولة لإعادة الرومانسية لحضورها من خلال نصوص قصيرة ‏تمسك بالتفاصيل العاطفية في لحظاتها الأكثر كثافة.‏ النص المعاصر يحتاج إلى الإيجاز وفي تصريح له عن المجموعة، أوضح وعد غادري أنه اشتغل فيها على ‌‏”فكرة النص المعاصر المكثف”، بعيداً عن الإطالة والمبالغات والصور ‏المرهقة، مع الحفاظ على عنصر التحدي لعقل القارئ، في ظل ما يفرضه ‏العصر من اتجاه نحو الإيجاز والسرعة.‏ وأضاف: أن الكتاب يتوجه إلى القراء على اختلاف مداركهم، من دون ‏مجاملة أو مراوغة، معتمداً في ذلك على لغة مباشرة وبناء قصصي مكثف.‏ تجربة أدبية ولد وعد غادري عام 1976، وتعود أصوله إلى مدينة أريحا السورية، ويقيم ‏في حلب، كتب في عدد من الصحف والمجلات في مجالات التحليل السياسي ‏والنقد الأدبي والفني، وتولى إدارة تحرير مجلة ليالي الشام الثقافية الفنية، كما ‏ترأس إدارة تحرير مجلة «اقتصاديات حلب» الصادرة عن غرفة تجارة ‏حلب.‏ صدر له ديوان شعري بعنوان “التي تحبني” عن دار القلم العربي ودار ‏الرفاعي في حلب عام 2008، وكتاب في القصة القصيرة بعنوان “السماء ‏البيضاء” عن دار نرد للنشر والتوزيع في ألمانيا عام 2025.‏ يشار إلى أن مجموعة “مرحباً من جديد يا منغصات الحب” صدرت عن دار ‏نرد للنشر والتوزيع في ألمانيا بطبعتها الأولى لعام 2026، وتقع في 102 ‏صفحة من القطع المتوسط.‏
#سوريا#رياضة