نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
اقتصاد15‏/9‏/2026، 2:00:51 م1

في اليوم العربي للأرصاد الجوية.. تأكيد على دوره في حماية الأرواح ودعم قطاعات حيوية

دمشق-سانا‏ يشكل اليوم العربي للأرصاد الجوية الذي يصادف في 15 أيلول من كل عام مناسبة ‏لتسليط الضوء على أهمية الأرصاد الجوية، ودورها في حماية الأرواح والممتلكات، ودعم ‏مختلف القطاعات الحيوية، ولا سيما في ظل تزايد مخاطر الظواهر الجوية والمناخية ‏المتطرفة التي تشهدها المنطقة العربية‎

دمشق-سانا‏ يشكل اليوم العربي للأرصاد الجوية الذي يصادف في 15 أيلول من كل عام مناسبة ‏لتسليط الضوء على أهمية الأرصاد الجوية، ودورها في حماية الأرواح والممتلكات، ودعم ‏مختلف القطاعات الحيوية، ولا سيما في ظل تزايد مخاطر الظواهر الجوية والمناخية ‏المتطرفة التي تشهدها المنطقة العربية‎.‎ مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والمناخ في سوريا، ورئيس اللجنة العربية الدائمة ‏للأرصاد الجوية عبد الكريم المحمد، أوضح لـ سانا، أن الأرصاد الجوية لم تعد تقتصر على ‏التنبؤ بحالة الطقس، وإنما أصبحت عنصراً أساسياً في دعم القرار وتعزيز قدرة ‏المجتمعات والقطاعات المختلفة على الاستعداد لمخاطر الطقس والمناخ والاستجابة لها‎.‎ مخاطر الطقس والمناخ وأكد المحمد، أن أهمية الأرصاد الجوية تتزايد في المنطقة العربية في ظل تنامي مخاطر ‏موجات الحر والجفاف والأمطار الغزيرة والسيول والعواصف الغبارية، وغيرها من ‏الظواهر الجوية المتطرفة، وما تتركه من آثار مباشرة على قطاعات المياه والزراعة والطاقة ‏والصحة والنقل والأمن الغذائي‎.‎ ‎ وأشار إلى أن هذه التحديات تفرض تطوير الخدمات الجوية والمناخية، بما يتناسب مع ‏احتياجات المجتمعات والقطاعات المختلفة، وتحويل المعلومات والبيانات الجوية إلى ‏خدمات عملية تسهم في الحد من آثار الظواهر المتطرفة وتعزيز القدرة على التكيف معها‎.‎ تعزيز نظم الإنذار المبكر وبيّن مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والمناخ في سوريا، أن تعزيز نظم الإنذار المبكر متعددة المخاطر، وتطوير الخدمات الجوية ‏والمناخية يمثلان أولوية أساسية، بحيث لا تتوقف مهمة الأرصاد الجوية عند رصد ‏الظاهرة والتنبؤ بحدوثها، بل تمتد إلى تقييم تأثيراتها وإيصال المعلومات الموثوقة في الوقت ‏المناسب إلى الجهات المعنية وصانعي القرار والمجتمع، بما يتيح اتخاذ الإجراءات الاستباقية ‏والحد من الخسائر‎.‎‎ ‎ولفت إلى أن الوصول إلى منظومات إنذار مبكر أكثر فاعلية يتطلب تعزيز التكامل بين ‏مرافق الأرصاد الجوية والجهات المعنية، وضمان سرعة تبادل المعلومات وإيصالها إلى ‏المستفيدين، بما يساعد على اتخاذ القرارات المناسبة قبل وقوع الظواهر الجوية الخطرة‎.‎ التعاون العربي وتبادل البيانات ولفت المحمد، إلى أن طبيعة الغلاف الجوي والظواهر الجوية والمناخية تفرض تعزيز العمل ‏العربي المشترك، باعتبار أن الغلاف الجوي لا يعرف الحدود، وأن التحديات التي تواجه ‏المنطقة تتطلب مزيداً من التعاون في تبادل البيانات والمعلومات وتطوير شبكات الرصد ‏والاستفادة من التقنيات الحديثة‎.‎‎ ‎وأشار إلى أهمية توظيف النمذجة العددية والاستشعار عن بُعد والذكاء الاصطناعي في ‏تطوير أعمال الأرصاد الجوية، إلى جانب تعزيز البحث العلمي وبناء القدرات والخبرات ‏العربية، بما يواكب التطورات المتسارعة في هذا المجال، ويرفع مستوى الخدمات المقدمة‎.‎ التكامل بين مرافق الأرصاد الجوية وشدد المحمد، على أن التكامل بين مرافق الأرصاد الجوية العربية يشكل أساساً مهماً لبناء ‏منظومة أكثر قدرة على الاستباق والاستجابة، وتحويل البيانات والمعلومات الجوية ‏والمناخية إلى خدمات عملية تسهم في حماية المجتمع ودعم التنمية المستدامة‎.‎‎ ‎وأوضح أن تعزيز التعاون والتكامل بين مرافق الأرصاد الجوية العربية من شأنه بناء ‏منظومات أكثر تطوراً وفاعلية، والاستفادة من الخبرات والتجارب المتاحة، بما يعزز قدرة ‏الدول العربية على مواجهة تحديات الطقس والمناخ والتكيف معها‎.‎ التزام بتطوير خدمات الأرصاد الجوية في اليوم العربي للأرصاد الجوية، جدّد المحمد الالتزام بتعزيز التعاون والتكامل بين مرافق ‏الأرصاد الجوية العربية، وبناء منظومات أكثر تطوراً وفاعلية، خدمةً للمجتمعات العربية‎.‎‎ ‎ويأتي احتفال هذا العام باليوم العربي للأرصاد الجوية تحت شعار “استثمارنا في الأرصاد ‏الجوية.. استثمار في مستقبل آمن”، وتم اختيار هذا اليوم لهذه المناسبة إحياءً لذكرى ‏تأسيس اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية التابعة لجامعة الدول العربية في 15 أيلول 1970.‎ ‎ ‎
#سوريا#اقتصاد