نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
اقتصاد17‏/9‏/2026، 5:25:38 ص1

في اليوم العالمي للأوزون: سوريا تعزز التوجه نحو بدائل تبريد آمنة

دمشق-سانا بمناسبة اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون، أكد مدير الشؤون الفنية والبحوث في المركز الوطني للأرصاد الجوية والمناخ محمد بشار إعرابي أن حماية الطبقة مسؤولية مشتركة تتطلب الحد من استخدام المواد المستنزفة لها، والتوسع في التقنيات الصديقة للبيئة، وتعزيز الوعي والبحث العل

دمشق-سانا بمناسبة اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون، أكد مدير الشؤون الفنية والبحوث في المركز الوطني للأرصاد الجوية والمناخ محمد بشار إعرابي أن حماية الطبقة مسؤولية مشتركة تتطلب الحد من استخدام المواد المستنزفة لها، والتوسع في التقنيات الصديقة للبيئة، وتعزيز الوعي والبحث العلمي والتعاون الدولي، لدورها الأساسي في حماية الحياة على الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة. الاستفادة من البدائل الآمنة والفعالة ولفت إعرابي في تصريح لسانا اليوم الأربعاء إلى أهمية الاستفادة من البدائل الآمنة والفعالة والمتاحة تجارياً لوسائط التبريد، مشيراً إلى أن العديد من التطبيقات الحديثة تعتمد على الهيدروكربونات، ومنها البروبان (R290)، والغازات الاصطناعية منخفضة التأثير المناخي، التي لا تستنزف طبقة الأوزون وتتميز بقدرة ضعيفة جداً على إحداث الاحتباس الحراري. وبين إعرابي أن طبقة الأوزون تعمل كدرع واقٍ في الجزء السفلي من طبقة الستراتوسفير، تمتص الجزء الأكبر من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، ما يحمي صحة الإنسان والنظم البيئية، موضحاً أن استنزاف الأوزون يؤدي إلى زيادة التعرض لهذه الأشعة، وارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان الجلد وإعتام عدسة العين وضعف المناعة، إضافة إلى التأثير في المحاصيل الزراعية والنباتات البحرية والتنوع الحيوي. وأوضح أن أبرز المواد المستنزفة للأوزون هي مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs)، والهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs)، والهالونات، لافتاً إلى أن بعض هذه المواد يسهم أيضاً في الاحتباس الحراري. سوريا والاتفاقيات الدولية وأكد إعرابي أن بروتوكول مونتريال الموقع عام 1987 في هذا الشأن يشكل إطاراً دولياً للتخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، فيما وسّع تعديل كيغالي لعام 2016 الجهود لتشمل الخفض التدريجي لبعض مركبات الهيدروفلوروكربون المستخدمة في التبريد والتكييف حتى عام 2047 بنسبة تصل إلى 85 بالمئة، وقد يجنب العالم، حتى 0.5 درجة مئوية من الاحترار بحلول عام 2100. وأشار إلى أن سوريا تؤكد أهمية آليات بروتوكول مونتريال وتشارك في الاجتماعات الدولية، ومنها اجتماعات الفريق العامل المفتوح العضوية (OEWG)، إضافة إلى الاجتماعات التنسيقية الإقليمية لوحدات الأوزون. معدات تبريد حديثة وتأهيل الكوادر وأكد إعرابي أهمية اعتماد معدات تبريد حديثة وصيانتها لمنع تسرب الغازات، إلى جانب تأهيل الكوادر الفنية في مؤسسات التدريب المهني، واستخدام مصادر الطاقة المتجددة لتقليل البصمة الكربونية، موضحاً أن الطاقة المتجددة لا توقف مباشرة استنزاف الأوزون الناتج عن تسرب غازات التبريد، لكنها تدعم الأهداف المناخية المرتبطة بحمايته. وشدد على إدراج موضوعات حماية الأوزون والتغير المناخي في المناهج العلمية والهندسية، وإنشاء مراكز بحثية لمراقبة جودة الهواء وتقييم تقنيات التبريد الجديدة، وإشراك الطلاب في حملات التوعية ومسابقات الابتكار. ويُحتفل باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون في 16 أيلول من كل عام، إحياء لذكرى توقيع بروتوكول مونتريال عام 1987، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1994 بهدف تعزيز الوعي بأهمية الأوزون والجهود الدولية لحمايته.
#سوريا#اقتصاد