
رياضة26/9/2026، 5:13:41 م3
في القصير.. أغاني الثورة السورية تعبر ذاكرة الآباء إلى الأجيال
حمص-سانا صدحت في المركز الثقافي بمدينة القصير بحمص، اليوم السبت، أغانٍ وأناشيد رافقت محطات من كفاح السوريين في سبيل حريتهم، خلال أمسية قدّمها فريق القصير المسرحي بعنوان “من جيل إلى جيل.. أغاني الثورة السورية لن تموت”. منبر لذاكرة المدينة مدير المركز الثقافي في الق
حمص-سانا صدحت في المركز الثقافي بمدينة القصير بحمص، اليوم السبت، أغانٍ وأناشيد رافقت محطات من كفاح السوريين في سبيل حريتهم، خلال أمسية قدّمها فريق القصير المسرحي بعنوان “من جيل إلى جيل.. أغاني الثورة السورية لن تموت”. منبر لذاكرة المدينة مدير المركز الثقافي في القصير، عبدالمجيد قرنداش أوضح لـ سانا أن الأمسية تسهم في إعادة تفعيل دور المركز منبراً للمجتمع المحلي، يربط ذاكرة المدينة التراثية والفنية بحاضرها الثقافي، ويتيح للجمهور الاستماع إلى الفن الهادف وتوثيق التراث الإنشادي المرتبط بسنوات الثورة السورية. ورأى قرنداش أن عنوان الأمسية يعبّر عن امتداد الذاكرة الجمعية من الآباء إلى الأبناء والأحفاد، مؤكداً دور الفن والإنشاد في حفظ الهوية الوطنية والتاريخية وتقديم هذا التراث بأسلوب يلامس وجدان الأجيال المختلفة. حكاية السنوات الماضية للأجيال الجديدة من جهته، قال المسؤول عن أعضاء فريق القصير المسرحي وشؤونه الإدارية واللوجستية عبد المهيمن المرعي: “إن الفريق توجّه بالأمسية إلى الشباب وصغار السن، لتعريفهم بأحداث لم يعايشوها والحفاظ على ذكراها”. وبيّن المرعي أن اختيار الأغاني والأناشيد استند إلى محطات عاشها أبناء المنطقة، من المظاهرات والحصار إلى الأحداث التي شهدتها المدينة من فقدان واختفاء قسري وتهجير بسبب جرائم النظام البائد، وأضاف أن الفريق يسعى إلى إبقاء ما جرى حاضراً في ذاكرة الأجيال القادمة، لتعرف ما حدث وتواصل المطالبة بالعدالة. وأعرب زيد حربة، أحد الحضور، عن تقديره للأمسية التي أعادت إلى الذاكرة أغاني رافقت أبناء المنطقة خلال سنوات الثورة، معتبراً أن مثل هذه الفعاليات تعرّف الأجيال القادمة بالتضحيات التي شهدتها تلك المرحلة. وتندرج الأمسية ضمن فعاليات المركز الثقافي الرامية إلى تنشيط الحراك الثقافي والفني في القصير، وإتاحة المجال للفرق والمواهب المحلية لتقديم أعمال تلامس قضايا مجتمعها.
#سوريا#رياضة
