
اقتصاد17/9/2026، 3:15:21 م3
عون وماكرون والملك عبد الله يؤكدون أهمية دعم الجيش اللبناني وحضوره
باريس-سانادعا الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال الاجتماع التحضيري “للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي” في باريس، اليوم الخميس، إلى اعتماد خريطة طريق واضحة وجدول زمني محدد للمؤتمر، مؤكداً أن ما يطلبه لبنان “ليس دعماً لمؤسسة فحسب، بل استثمار في نجا
باريس-سانادعا الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال الاجتماع التحضيري “للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي” في باريس، اليوم الخميس، إلى اعتماد خريطة طريق واضحة وجدول زمني محدد للمؤتمر، مؤكداً أن ما يطلبه لبنان “ليس دعماً لمؤسسة فحسب، بل استثمار في نجاح الدولة اللبنانية واستقرار المنطقة”.وشدد عون وفق ما نقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام على أن “اللبنانيين اختاروا الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية حصراً لحماية السيادة، وأن هذه الإرادة الداخلية تحظى للمرة الأولى بدعم إقليمي ودولي يجب استثماره سريعاً”. عون يحدد الأولويات وأشار عون إلى أن “التحولات المرتقبة في دور بعثة الأمم المتحدة “يونيفيل” في الجنوب تتطلب انتقالاً منظماً يمنع أي فراغ أمني ويعزز حضور الدولة”، مؤكداً أن “صيغة الإطار الثلاثي مع إسرائيل تهدف لإنهاء الحرب، لكن استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية يعرقل تثبيت الاستقرار”.وطالب الرئيس اللبناني الشركاء الدوليين بـ “موقف واضح يدعم تنفيذ الاتفاق كاملاً واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه”. ماكرون يؤكد الالتزام وشارك في الاجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والملك الأردني عبد الله الثاني، إلى جانب وفود أمريكية وأوروبية وعربية.وأكد ماكرون ضرورة “بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها”، مشيراً إلى أنه “سيتواصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتأكد من احترام إسرائيل لاتفاق الإطار”.وأوضح ماكرون أن “دعم الجيش اللبناني أساسي ليحل مكان الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في الجنوب”، محذراً من “إنهاء ولاية اليونيفيل دون تحضير”. تأكيد أردني على ضرورة تعزيز الدفاعات أما الملك الأردني عبد ﷲ الثاني، فشدد على أن “الجيش اللبناني هو عماد أمن واستقرار البلاد”، داعياً إلى “تمكينه سريعاً لاستعادة السيطرة على الأراضي المحتلة وحصر السلاح بيد الدولة، وتوفير المعدات وقطع الغيار وسد الفجوات في قدراته، خصوصاً في مكافحة التهريب والمسيرات وتأمين الحدود”.وشهد الاجتماع عرض تقارير وخطط عملية لتعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن الداخلي، وسط تأكيد دولي على أن استقرار لبنان جزء أساسي من استقرار المنطقة وأن الدعم يجب أن يكون طويل الأمد وشفافاً، مع التزام لبنان بتحمل حصة متزايدة من تمويل مؤسساته الأمنية مع تحسن قدراته المالية.وانطلق في باريس اليوم الخميس الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المنعقد في قصر “الإنفاليد” التاريخي، وذلك في إطار جهود دولية وإقليمية مكثفة لتعزيز سيادة الدولة اللبنانية وبسط سلطتها الأمنية.وينعقد المؤتمر برعاية مشتركة فرنسية-أردنية وبحضور قادة من 17 دولة ومنظمة دولية.
#اقتصاد
