نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
تكنولوجيا16‏/9‏/2026، 8:43:06 ص1

عقار تجريبي للتليف الرئوي يرتبط بتغيرات في مؤشرات الشيخوخة

عواصم-سانا أظهرت دراسة حديثة أن عقار «رينتوسيرتيب» التجريبي المستخدم لعلاج التليف الرئوي مجهول السبب أحدث تغيرات في مؤشرات بروتينية مرتبطة بعمليات الشيخوخة لدى المرضى. وذكر موقع «Lifespan.io» المتخصص في أبحاث الشيخوخة أول أمس، أن نتائج الدراسة نشرتها مجلة «Nature Biotechnology» ف

عواصم-سانا أظهرت دراسة حديثة أن عقار «رينتوسيرتيب» التجريبي المستخدم لعلاج التليف الرئوي مجهول السبب أحدث تغيرات في مؤشرات بروتينية مرتبطة بعمليات الشيخوخة لدى المرضى. وذكر موقع «Lifespan.io» المتخصص في أبحاث الشيخوخة أول أمس، أن نتائج الدراسة نشرتها مجلة «Nature Biotechnology» في السابع من أيلول الجاري، وأجراها فريق بحثي دولي بالاعتماد على عينات دم من 42 مريضاً بالتليف الرئوي مجهول السبب، شاركوا في تجربة سريرية استمرت 12 أسبوعاً. وقاس الباحثون مستويات 2841 بروتيناً في عينات الدم، واستخدموا ستة نماذج لتحليل التغيرات في البروتينات المرتبطة بعمليات الشيخوخة لدى المشاركين. وأظهرت النماذج تغيرات في هذه المؤشرات لدى المرضى الذين تلقوا «رينتوسيرتيب» مقارنة بمن تلقوا دواءً وهمياً، وكان التأثير أكثر وضوحاً لدى المشاركين الذين تلقوا جرعة 30 ملغ مرتين يومياً. كما رصد الباحثون تغيرات في مستويات 326 بروتيناً لدى المرضى الذين تلقوا العقار، بينها بروتينات مرتبطة بالالتهاب وتشكّل النسيج الندبي وشيخوخة الخلايا، إضافة إلى بروتينات لها علاقة بعمليات الأيض وحماية الخلايا من الإجهاد. ويعمل «رينتوسيرتيب» على مسارات بيولوجية مرتبطة بالتليف، وقد أظهرت النتائج تغيرات في عدد من البروتينات المرتبطة بالالتهاب والتليف وعمليات الشيخوخة لدى المرضى الذين تلقوا العقار. وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تثبت قدرة العقار على إبطاء عمليات الشيخوخة، نظراً إلى العدد المحدود للمشاركين وقصر مدة الدراسة، كما لا يمكن استبعاد أن تكون بعض التغيرات المرصودة مرتبطة بتحسن حالة التليف الرئوي. وتشير النتائج إلى الحاجة لإجراء دراسات أوسع وأطول أمداً لتحديد طبيعة هذه التغيرات، وما إذا كانت ناجمة مباشرة عن تأثير العقار أم مرتبطة بتحسن التليف الرئوي. يذكر أن الفريق البحثي الدولي الذي نفذ الدراسة يضم باحثين من جامعة هارفارد وجامعة ستانفورد في الولايات المتحدة، وجامعة بكين وجامعة ويستليك في الصين، وجامعة آخن التقنية في ألمانيا، إلى جانب باحثين من مؤسسات بحثية وطبية أخرى.
#أخبار