
رياضة19/9/2026، 9:31:27 ص3
رحيل الباحث والمترجم السوري قاسم المقداد عن عمر ناهز 75 عاماً
درعا-سانا توفي الباحث اللغوي والمترجم والأديب السوري قاسم المقداد، أمس الجمعة، عن عمر ناهز 75 عاماً، بعد معاناة مع المرض. المقداد الذي نعاه اتحاد الكتاب العرب في سوريا من مواليد عام 1951 في قرية غصم بمحافظة درعا، وحصل على الدكتوراه في علوم اللغة، باختصاص اللسانيات، من جامع
درعا-سانا توفي الباحث اللغوي والمترجم والأديب السوري قاسم المقداد، أمس الجمعة، عن عمر ناهز 75 عاماً، بعد معاناة مع المرض. المقداد الذي نعاه اتحاد الكتاب العرب في سوريا من مواليد عام 1951 في قرية غصم بمحافظة درعا، وحصل على الدكتوراه في علوم اللغة، باختصاص اللسانيات، من جامعة السوربون الفرنسية عام 1986م. ودرّس الراحل في كلية الآداب بجامعة دمشق، وتولى رئاسة قسم اللغة الفرنسية فيها، كما شغل منصبي مدير التأليف والترجمة في وزارة الثقافة، ومدير المركز الثقافي السوري في فرنسا. وترك المقداد نتاجاً متنوعاً في البحث اللغوي والأدب والترجمة، ونقل من الفرنسية إلى العربية عدداً من المؤلفات في اللسانيات والفلسفة والأدب، من أبرزها “أسطوريات أساطير الحياة اليومية” لرولان بارت، و”رذائل المعرفة” بحث في الأحكام الأخلاقية الفكرية لباسكال إنجل، الذي بلغ القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الترجمة ضمن دورتها السادسة عشرة عام 2022. وكان الراحل عضواً في اتحاد الكتّاب العرب وجمعية الدراسات والنقد، وسبق أن شغل عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد، قبل أن يستقيل منها في حزيران عام 2012 مع الكاتبين إبراهيم الجرادي وغازي حسين العلي، احتجاجاً على موقف المكتب من مجريات الثورة السورية آنذاك. ونعى اتحاد الكتّاب العرب المقداد، وقال في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: “إن الراحل قدّم خلال مسيرته إسهامات علمية وأدبية وترجمية أغنت المشهد الثقافي العربي، وترك أثراً عميقاً في ذاكرة زملائه وطلابه ومحبيه، وحضوراً مميزاً في الحياة الثقافية والأكاديمية”، وأعرب عن تعازيه لأسرة الراحل وذويه وأصدقائه وطلابه وزملائه، وللوسطين الثقافي والأكاديمي. يشار إلى أن الراحل كان عضواً مؤسساً في اتحاد المترجمين العرب، وعضواً في هيئة تحرير مجلة الموقف الأدبي، وأسهم على مدى عقود في الحياة الثقافية والأكاديمية السورية، تدريساً وبحثاً وتأليفاً وترجمة.
#سوريا#رياضة
