
رياضة16/9/2026، 8:30:51 م1
«ذاكرة لا تغيب».. مباراة تجمع أبناء المفقودين والشهداء في الغوطة الشرقية
ريف دمشق- سانا أقيمت اليوم الأربعاء على ملعب العتيبة في الغوطة الشرقية مباراة «ذاكرة لا تغيب»، التي نظمتها مؤسسة «بذرة خير» (Seed)، بمشاركة نحو 60 لاعباً من أبناء المفقودين والشهداء، في فعالية رياضية تحمل بعداً إنسانياً واجتماعياً. وتحمل المباراة فكرة مختلفة في إحياء ذكرى الم
ريف دمشق- سانا أقيمت اليوم الأربعاء على ملعب العتيبة في الغوطة الشرقية مباراة «ذاكرة لا تغيب»، التي نظمتها مؤسسة «بذرة خير» (Seed)، بمشاركة نحو 60 لاعباً من أبناء المفقودين والشهداء، في فعالية رياضية تحمل بعداً إنسانياً واجتماعياً. وتحمل المباراة فكرة مختلفة في إحياء ذكرى المفقودين والشهداء، من خلال مشاركة أبنائهم في مباراة لكرة القدم، وتحويل الملعب إلى مساحة تجمعهم وتتيح لهم التعبير عن ارتباطهم بآبائهم وذكرياتهم معهم، وسط حضور الأهالي وأبناء المنطقة. ومن أبرز رموز الفعالية ارتداء المشاركين صور آبائهم المفقودين والشهداء على صدورهم أثناء المباراة، في مشهد يجمع بين الرياضة والذاكرة، ويجسد حضور الآباء الغائبين إلى جانب أبنائهم في أرض الملعب، في محاولة لإبقاء ذكراهم حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية. وقالت لطيفة شعبان، المديرة التنفيذية لمؤسسة «بذرة خير»، لـ«سانا»: إن الفعالية جاءت انطلاقاً من أهمية إحياء ذكرى المفقودين والشهداء بطريقة تلامس حياة أبنائهم، مبينة أن كرة القدم شكلت وسيلة لجمعهم في مساحة تتيح لهم المشاركة والتفاعل واستحضار ذكريات آبائهم. وأضافت أن مشاركة نحو 60 لاعباً من أبناء المفقودين والشهداء تعكس أهمية توفير أنشطة تجمع هذه الفئة وتمنحها فرصة للتواصل فيما بينها، مشيرة إلى أن حضور الأهالي والجمهور يضيف بعداً مجتمعياً للفعالية، ويعزز مشاعر التضامن والوقوف إلى جانب الأبناء. ولا تقتصر المباراة على التنافس الرياضي، بل تسعى إلى خلق مساحة يلتقي فيها أبناء المفقودين والشهداء ضمن أجواء جماعية، ويتشاركون تجربة واحدة، بما يساعد على تعزيز الروابط بينهم، وإبراز قصص آبائهم وذكرياتهم أمام المجتمع. وتتحول أرض الملعب خلال المباراة إلى مساحة تحمل أكثر من معنى، فاللاعبون يمارسون كرة القدم ويتنافسون ضمن الفرق، وفي الوقت نفسه يحمل كل منهم صورة والده، لتصبح المشاركة الرياضية وسيلة للتعبير عن الوفاء واستمرار الذاكرة، بعيداً عن الطابع التقليدي لإحياء الذكرى. وأكدت شعبان أن مؤسسة «بذرة خير» تعمل على تنفيذ مبادرات وأنشطة ذات طابع إنساني ومجتمعي، تهدف إلى الوصول إلى الفئات المتضررة ودعم اندماجها في المجتمع، من خلال أنشطة رياضية وثقافية واجتماعية تتيح للأطفال والشباب المشاركة والتعبير عن أنفسهم. يشار إلى أن مؤسسة «بذرة خير» تأسست في لبنان عام 2020، وما زال لديها مركز قائم في لبنان، وتهتم في عملها بالمجالات الإنسانية والمجتمعية وتنظيم المبادرات والأنشطة التي تستهدف مختلف الفئات. default
#سوريا#رياضة
