نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
رياضة16‏/9‏/2026، 8:30:39 م1

‏«ذاكرة لا تغيب».. مباراة تجمع أبناء المفقودين والشهداء في الغوطة الشرقية

ريف دمشق- سانا أقيمت اليوم الأربعاء على ملعب العتيبة في الغوطة الشرقية مباراة «ذاكرة لا تغيب»، التي نظمتها مؤسسة «بذرة ‏خير» (‏Seed‏)، بمشاركة نحو 60 لاعباً من أبناء المفقودين والشهداء، في فعالية رياضية تحمل بعداً إنسانياً واجتماعياً.‏ وتحمل المباراة فكرة مختلفة في إحياء ذكرى الم

ريف دمشق- سانا أقيمت اليوم الأربعاء على ملعب العتيبة في الغوطة الشرقية مباراة «ذاكرة لا تغيب»، التي نظمتها مؤسسة «بذرة ‏خير» (‏Seed‏)، بمشاركة نحو 60 لاعباً من أبناء المفقودين والشهداء، في فعالية رياضية تحمل بعداً إنسانياً واجتماعياً.‏ وتحمل المباراة فكرة مختلفة في إحياء ذكرى المفقودين والشهداء، من خلال مشاركة أبنائهم في مباراة لكرة القدم، ‏وتحويل الملعب إلى مساحة تجمعهم وتتيح لهم التعبير عن ارتباطهم بآبائهم وذكرياتهم معهم، وسط حضور الأهالي ‏وأبناء المنطقة.‏ ومن أبرز رموز الفعالية ارتداء المشاركين صور آبائهم المفقودين والشهداء على صدورهم أثناء المباراة، في مشهد ‏يجمع بين الرياضة والذاكرة، ويجسد حضور الآباء الغائبين إلى جانب أبنائهم في أرض الملعب، في محاولة لإبقاء ‏ذكراهم حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية.‏ وقالت لطيفة شعبان، المديرة التنفيذية لمؤسسة «بذرة خير»، لـ«سانا»: إن الفعالية جاءت انطلاقاً من أهمية إحياء ‏ذكرى المفقودين والشهداء بطريقة تلامس حياة أبنائهم، مبينة أن كرة القدم شكلت وسيلة لجمعهم في مساحة تتيح لهم ‏المشاركة والتفاعل واستحضار ذكريات آبائهم.‏ وأضافت أن مشاركة نحو 60 لاعباً من أبناء المفقودين والشهداء تعكس أهمية توفير أنشطة تجمع هذه الفئة وتمنحها ‏فرصة للتواصل فيما بينها، مشيرة إلى أن حضور الأهالي والجمهور يضيف بعداً مجتمعياً للفعالية، ويعزز مشاعر ‏التضامن والوقوف إلى جانب الأبناء.‏ ولا تقتصر المباراة على التنافس الرياضي، بل تسعى إلى خلق مساحة يلتقي فيها أبناء المفقودين والشهداء ضمن أجواء ‏جماعية، ويتشاركون تجربة واحدة، بما يساعد على تعزيز الروابط بينهم، وإبراز قصص آبائهم وذكرياتهم أمام ‏المجتمع.‏ وتتحول أرض الملعب خلال المباراة إلى مساحة تحمل أكثر من معنى، فاللاعبون يمارسون كرة القدم ويتنافسون ضمن ‏الفرق، وفي الوقت نفسه يحمل كل منهم صورة والده، لتصبح المشاركة الرياضية وسيلة للتعبير عن الوفاء واستمرار ‏الذاكرة، بعيداً عن الطابع التقليدي لإحياء الذكرى.‏ وأكدت شعبان أن مؤسسة «بذرة خير» تعمل على تنفيذ مبادرات وأنشطة ذات طابع إنساني ومجتمعي، تهدف إلى ‏الوصول إلى الفئات المتضررة ودعم اندماجها في المجتمع، من خلال أنشطة رياضية وثقافية واجتماعية تتيح للأطفال ‏والشباب المشاركة والتعبير عن أنفسهم.‏ يشار إلى أن مؤسسة «بذرة خير» تأسست في لبنان عام 2020، وما زال لديها مركز قائم في لبنان، وتهتم في عملها ‏بالمجالات الإنسانية والمجتمعية وتنظيم المبادرات والأنشطة التي تستهدف مختلف الفئات.‏ default
#سوريا#رياضة