
دير الزورعاجل16/9/2026، 8:51:30 ص1
دير الزور تعرض مشاريعها الاستثمارية في “إعمار 2026” لمعالجة الدمار وتوسيع العمرا
دمشق-سانا تعرض محافظة دير الزور عبر مشاركتها الأولى في المعرض الدولي لإعمار سوريا “إعمار 2026″، الذي يختتم فعالياته اليوم الأربعاء بدمشق، حزمة من المشاريع الاستثمارية الهادفة الى معالجة آثار الدمار وتهيئة مقومات التوسع العمراني. وأوضح مدير الأملاك والاستثمار في م
دمشق-سانا تعرض محافظة دير الزور عبر مشاركتها الأولى في المعرض الدولي لإعمار سوريا “إعمار 2026″، الذي يختتم فعالياته اليوم الأربعاء بدمشق، حزمة من المشاريع الاستثمارية الهادفة الى معالجة آثار الدمار وتهيئة مقومات التوسع العمراني. وأوضح مدير الأملاك والاستثمار في محافظة دير الزور هيثم العياد في تصريح لـ سانا أمس الثلاثاء، أن الفرص الاستثمارية موثقة ومسجلة لدى مجلس مدينة دير الزور، ويجري تسويقها للمستثمرين بهدف الانتقال إلى التنفيذ. ويشكل مشروع “فجر الفرات” وفق العياد أبرز المشاريع التي تعرضها المحافظة، كنموذج لمشاريع استثمارية لإزالة الأنقاض، حيث يستهدف إزالة نحو 10 ملايين طن من الركام، بما يعادل 4.2 ملايين متر مكعب، وتهيئة المواقع أمام مشاريع إعادة الإعمار والتطوير العمراني. وأشار العياد إلى أن المشروع يأتي تنفيذاً لما طرحته المحافظة أمام المستثمرين خلال مشاركتها في معرض دمشق الدولي، معتبراً أن الربط بين إزالة الأنقاض ومشاريع الإعمار يكتسب أهمية مع بدء بلورة مشاريع كبرى في المدينة القديمة، بالتوازي مع التوسع باتجاه المدينة الجديدة. وكانت أعمال مشروع “فجر الفرات” لإزالة الأنقاض من أحياء دير الزور وتدويرها، انطلقت في 10 أيلول الجاري وتستمر 18 شهراً، بإشراف المحافظة وبالتعاون بين مجلس المدينة ومجموعة “زووم” الاستثمارية القابضة. مدينة جديدة واحتياج سكني وذكر العياد أن المحافظة تعمل على إعداد مخطط حضري شامل لبناء مدينة جديدة محاذية للمدينة القديمة بمساحة تقارب 30 مليون متر مربع، وأن التوسع العمراني المقترح يصل إلى نحو 100 ألف وحدة سكنية. وأشار إلى أن المخطط يفتح المجال أمام مجموعة واسعة من المشاريع المرتبطة بالسكن والبنية التحتية والخدمات، بما يوفر فرصاً استثمارية متكاملة تتجاوز معالجة آثار الدمار إلى تأسيس امتدادات عمرانية جديدة للمدينة. مساحات استثمارية وفرص عمل وحول مشاريع استثمارية أخرى كشف العياد عن وجود نحو 2000 دونم باتجاه طريق دمشق–البانوراما، إضافة إلى 300 دونم في منطقة “حويجة قاطع” بمنتصف النهر، إلى جانب فرص استثمارية أخرى وثقتها المحافظة ضمن كتيبات وخارطة تفاعلية مخصصة للتعريف بالمشاريع والمواقع المتاحة. وأكد أن المحافظة تركز في طرحها الاستثماري على المشاريع القادرة على توفير فرص عمل، باعتبارها عاملاً أساسياً في تنشيط الاقتصاد المحلي ودعم عودة النشاط إلى المدينة. وتعكس مشاركة دير الزور في «إعمار 2026» توجه المحافظة إلى الانتقال من مرحلة معالجة آثار الدمار الكبير الذي تعرضت له جراء قصف النظام البائد، والذي تجاوز الـ 60 بالمئة في الأبنية السكنية، إلى طرح مشاريع عمرانية واستثمارية متكاملة، تجمع بين إزالة الأنقاض وإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتوسيع النطاق العمراني وتوفير فرص العمل، بما يهيئ قاعدة لمشاريع إعادة الإعمار والتنمية في المحافظة. وتتميز محافظة دير الزور بموقعها على نهر الفرات، ما يمنحها مقومات للتوسع في قطاعات النقل والخدمات والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمنطقة الشرقية، فيما يتيح تطوير البنية التحتية وإعادة تأهيل المناطق المتضررة استعادة النشاط الاقتصادي وتعزيز الترابط بين أحياء المدينة ومحيطها العمراني. وكان معرض “إعمار 2026″، انطلق في 13 أيلول الجاري، بمشاركة 356 شركة من 27 دولة، وبرعاية وزارات الاقتصاد والصناعة، والسياحة، والإدارة المحلية والبيئة، وهيئة الاستثمار السورية، واتحاد غرف التجارة السورية ومجالس الأعمال السورية المشتركة، وخصص لعرض مشاريع وفرص مرتبطة بإعادة الإعمار والاستثمار في مختلف
#دير_الزور#سوريا#اقتصاد
