
رياضة18/9/2026، 5:22:42 م0
حلب تحتضن اللقاء السادس من فعالية “حديث السوريين”
حلب- سانا احتضنت مدينة حلب، اليوم الجمعة، في مدرج النصر بحلب اللقاء السادس من فعالية “حديث السوريين”، تحت شعار “حلب تنهض”، وذلك في مساحة جمعت مشاركين من محافظات سورية عدة، بهدف تعزيز التعارف وفتح مساحات للحوار وتبادل الآراء. وتأتي الفعالية ضمن سلسلة
حلب- سانا احتضنت مدينة حلب، اليوم الجمعة، في مدرج النصر بحلب اللقاء السادس من فعالية “حديث السوريين”، تحت شعار “حلب تنهض”، وذلك في مساحة جمعت مشاركين من محافظات سورية عدة، بهدف تعزيز التعارف وفتح مساحات للحوار وتبادل الآراء. وتأتي الفعالية ضمن سلسلة لقاءات دورية شهرية تستضيفها مدن ومحافظات سورية مختلفة، وتقوم فكرتها على جمع أشخاص يلتقون للمرة الأولى، بعيداً عن الحواجز الجغرافية والمناطقية، وإتاحة المجال أمامهم للتعارف والحوار والاستماع إلى تجارب بعضهم. من مصياف إلى حلب.. عودة إلى مدينة تختزن الذاكرة غيثاء أسعد دالي، التي قدمت من مصياف للمشاركة في اللقاء بصفتها منسقة في مركز الرعاية الاجتماعية للفتيات فاقدات الرعاية بدمشق، عبّرت لـ سانا عن سعادتها بزيارة حلب للمرة الأولى منذ نحو 15 عاماً، والتي حملت بالنسبة لها الكثير من المشاعر والذكريات، معبرة عن شوقها إلى أصالتها وتراثها وفنها وثقافتها، ومؤكدة أن المشاركة في “حديث السوريين” أتاحت لها التعرف إلى أشخاص من محافظات مختلفة في أجواء تقوم على الحوار والاحترام المتبادل. وبيّنت أن تنظيم الجلسات اعتمد توزيع أرقام على الطاولات، بحيث يختلط المشاركون من المحافظات المختلفة، الأمر الذي أوجد نقاشات متنوعة وأتاح لكل شخص الاستماع إلى وجهات نظر وتجارب جديدة، ضمن بيئة حوارية مفتوحة. لقاء على المشتركات التي تجمع السوريين أحمد القاسم، أحد المشاركين القادمين من اللاذقية، أوضح أن مشاركته في فعالية حلب التي أقيمت تحت شعار “بوابة النهوض والسلام”، جاءت ضمن نشاط “حديث السوريين”، مشيراً إلى أن هذه التجمعات تركز على تعزيز التواصل بين السوريين، والعمل على إيجاد مساحات تجمعهم حول قيم الحب والسلام والعيش المشترك. وتضمن برنامج اللقاء، بحسب القاسم، جولة في قلعة حلب والاطلاع على ما خلفته الحرب من أضرار وأعمال الترميم الجارية، إلى جانب أداء صلاة الجمعة في المدينة، والمشاركة في الفعاليات التي أقيمت على مدرج جامعة حلب، بما أضاف إلى اللقاء بعداً ثقافياً وتاريخياً ومجتمعياً. أحمد العيسى: اللقاءات تعيد وصل ما فرقته الجغرافيا من جهته، لفت أحمد العيسى، أحد منسقي الفعالية ومسؤول فرق التطوع في لجان التنظيم، الى أن “حديث السوريين” فعالية مستمرة تقام بصورة دورية شهرية في مختلف المحافظات السورية، وتقوم على استضافة أبناء المحافظات والتقائهم ضمن أجواء تساعد على التعارف والحوار. وبيّن العيسى، أن اللقاء السادس في حلب شكّل مناسبة لاستضافة أبناء محافظات أخرى، وإعادة بناء جسور التواصل بين السوريين، وإتاحة مساحة مشتركة للتعبير والنقاش والتعرف إلى التجارب المختلفة. وحمل اللقاء السادس من “حديث السوريين” في حلب رسالة تتجاوز حدود الفعالية نفسها، عبر تحويل اللقاء والتعارف إلى مساحة لاستعادة التواصل بين أبناء المحافظات. فالحوار الذي بدأ حول طاولات حملت أرقاماً بدلاً من أسماء المناطق، امتد إلى جولات في المدينة ومعالمها وفعالياتها، ليمنح المشاركين فرصة لاكتشاف حلب من جديد، والاقتراب من تجارب سوريين يختلفون في أماكن إقامتهم ويتقاطعون في تطلعاتهم إلى مستقبل أكثر تواصلاً واستقراراً.
#سوريا#رياضة
