نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
العالم18‏/9‏/2026، 9:31:16 ص1

حتى قبل احتسائها.. رائحة القهوة قد ترتبط بتحسن المزاج

طوكيو-سانا أشارت دراسة حديثة إلى أن استنشاق رائحة القهوة لمدة قصيرة قد يرتبط بتغيرات في الحالة المزاجية ونشاط الدماغ، حتى من دون تناول القهوة أو وصول الكافيين إلى الجسم. وذكر موقع «ساينس أليرت» العلمي في تقرير نشره أمس الخميس أن الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة شوا للصيدلة في

طوكيو-سانا أشارت دراسة حديثة إلى أن استنشاق رائحة القهوة لمدة قصيرة قد يرتبط بتغيرات في الحالة المزاجية ونشاط الدماغ، حتى من دون تناول القهوة أو وصول الكافيين إلى الجسم. وذكر موقع «ساينس أليرت» العلمي في تقرير نشره أمس الخميس أن الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة شوا للصيدلة في اليابان ونشرت في مجلة «Nutrients» في التاسع من أيلول الجاري، شملت 20 طالباً جامعياً تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عاماً، جلسوا بالقرب من قهوة طازجة لمدة خمس دقائق من دون شربها، بينما راقب الباحثون حالتهم المزاجية ونشاط الدماغ ومعدل ضربات القلب وتغيراته. وأظهرت النتائج انخفاضاً في مؤشرات التعب والتوتر والقلق والتشوش والاكتئاب لدى المشاركين بعد التعرض لرائحة القهوة، كما سجل مؤشر محسوب من تخطيط كهربية الدماغ مرتبط بالاسترخاء ارتفاعاً بعد التعرض للرائحة. وفي المقابل، لم تسجل الدراسة تغيرات ذات دلالة إحصائية في معدل ضربات القلب أو تقلباته، كما لم يجد الباحثون ارتباطاً واضحاً بين التغيرات في الحالة المزاجية والتغير في مؤشر نشاط الدماغ. وتشير النتائج إلى احتمال وجود استجابة نفسية وعصبية قصيرة الأمد لرائحة القهوة، إلا أن الباحثين أوضحوا أن الدراسة الاستكشافية اعتمدت على عينة صغيرة ولم تتضمن مجموعة ضابطة، ما يستدعي إجراء دراسات أكبر وأكثر ضبطاً لتحديد طبيعة هذا الارتباط. وتحتوي القهوة على عدد كبير من المركبات المتطايرة التي تسهم في رائحتها المميزة، وتتكون نسبة كبيرة منها خلال تحميص حبوب البن، فيما ترتبط حاسة الشم بمناطق في الدماغ لها دور في معالجة العواطف والذكريات. وقد تسهم الروائح المألوفة، ومنها رائحة القهوة، في استحضار ارتباطات وتجارب سابقة لدى بعض الأشخاص، ما قد ينعكس على شعورهم في اللحظات التي تسبق تناولها.
#أخبار