نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
البوكمال20‏/9‏/2026، 9:31:21 م2

جلسة حوارية ضمن «‏CargoSyr 2026‌‏» تبحث تطوير النقل وتعزيز الربط ‏الإقليمي

دمشق-سانا‏ بحث المشاركون في جلسة حوارية افتتاحية، ضمن فعاليات الدورة الرابعة من ‏المعرض والمنتدى الدولي للنقل والشحن ‏والخدمات اللوجستية (‏CargoSyr 2026‌‏)، ‏سبل تطوير النقل والخدمات اللوجستية في سوريا والمنطقة، وتعزيز الربط الإقليمي ‏وتسهيل حركة الشحن والتجارة، في ظل المتغيرات ا

دمشق-سانا‏ بحث المشاركون في جلسة حوارية افتتاحية، ضمن فعاليات الدورة الرابعة من ‏المعرض والمنتدى الدولي للنقل والشحن ‏والخدمات اللوجستية (‏CargoSyr 2026‌‏)، ‏سبل تطوير النقل والخدمات اللوجستية في سوريا والمنطقة، وتعزيز الربط الإقليمي ‏وتسهيل حركة الشحن والتجارة، في ظل المتغيرات العالمية ومتطلبات الأمن ‏والسلامة.‏ وشارك في الجلسة، التي عُقدت اليوم الأحد، وزير النقل يعرب بدر، ورئيس الهيئة ‏العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري، ووكيل وزارة النقل والخدمات ‏اللوجستية للتنقل والخدمات اللوجستية في السعودية موسى بن أحمد البارقي، والمدير ‏العام للنقل البري والبحري في وزارة الأشغال العامة والنقل اللبنانية العميد الركن ‏البحري مازن بصبوص.‏ تطوير الممر السوري وتسهيل الإجراءات أكد الوزير بدر أن تطوير الممر السوري للنقل والترانزيت يتطلب تحسين البنية ‏التحتية والإجراءات في المنافذ الحدودية، بما يسهم في خفض زمن الشحن وتكاليفه، ‏وتعزيز قدرة سوريا على استيعاب حركة الشاحنات.‏ وأشار الوزير بدر إلى أن الوزارة تعمل حالياً على تنفيذ عدد من المشاريع، تشمل ‏تأهيل طريق مطار دمشق الدولي باتجاه الحدود اللبنانية وطريق حلب–اللاذقية، ‏إضافة إلى تنفيذ طريق نصيب–دمشق مع شركة «المجموعة المشتركة» الكويتية، ‏وطريق دمشق–تدمر–دير الزور مع شركة «الرواف» السعودية، وطريق التنف ‏باتجاه حمص ومفرق الشدادي والحسكة مع شركة «المهندي» القطرية.‏ ولفت إلى أن الخطط تشمل أيضاً تطوير شبكة السكك الحديدية وإعادة ربطها مع ‏لبنان وتركيا والأردن والعراق، واستكمال الخط السككي من دير الزور إلى ‏البوكمال، ودراسة منافذ أخرى عبر التنف، إلى جانب تطوير المنافذ البرية وإحياء ‏اتفاقية «التير» للنقل الدولي العابر.‏ تطوير الشحن الجوي بدوره، أكد الحصري أن استعادة الثقة بالشحن عبر سوريا تمثل أولوية، مشيراً إلى ‏العمل على تحديث التشريعات والأنظمة والمعايير، وتطوير البنية التحتية للشحن ‏الجوي وربطها بالنقل البري والبحري والمنافذ الجافة.‏ وأوضح أن العمل يشمل جذب شركات الشحن والاستثمارات، وتطوير أسطول ‏الشحن عبر إدخال طائرة «إيرباص 321» المخصصة لهذا الغرض، فضلاً عن ‏تحديث الاتفاقيات الثنائية وإضافة الشحن الجوي إليها، مبيناً أنه تم توقيع أكثر من ‏سبع اتفاقيات جديدة في هذا المجال.‏ وأشار الحصري إلى أن الاستثمارات المخطط لها في مطاري دمشق وحلب تتضمن ‏إنشاء مراكز لوجستية ومراكز للشحن الجوي (‏Cargo Hubs‏)، بما يرفع الطاقة ‏الاستيعابية، مؤكداً أهمية تسريع الإجراءات بالتوازي مع الحفاظ على الأمن ‏والسلامة.‏ مسارات جديدة لحركة التجارة من جانبه، أكد البارقي أهمية تعزيز الربط الإقليمي، مشيراً إلى أن اضطرابات ‏الملاحة في باب المندب وأزمة مضيق هرمز غيّرت مسارات الشحن وزادت زمن ‏الرحلات وتكاليفها، ما دفع إلى البحث عن مسارات بديلة.‏ وبيّن أن النقل البحري يمثل أكثر من 92 بالمئة من حركة تجارة دول الخليج، وأن ‏المنطقة تشهد انتقال ملايين الحاويات عبر الخليج والبحر الأحمر، ما يتيح للموانئ ‏السورية على المتوسط فرصاً للاستفادة من جزء من هذه الحركة، بالتكامل مع ‏الترانزيت البري والمنافذ الحدودية.‏ ولفت البارقي إلى أن سوريا كانت منصة لوجستية منذ القدم، معرباً عن سعادته ‏بعودتها إلى المشهد اللوجستي، ومؤكداً أهمية تسهيل نقل الشحنات والركاب وتنفيذ ‏برامج لعبور الشاحنات بين دول المنطقة.‏ تعزيز الربط بين سوريا ولبنان من جهته، أكد بصبوص أهمية إيجاد مسار بديل لنقل البضائع عبر لبنان وسوريا ‏ومن بوابة شرق المتوسط، بما يسهل وصول البضائع من دول الخليج إلى الأسواق ‏العالمية عبر الطرق البرية.‏ وأشار إلى ضرورة تحديث القوانين والاتفاقيات بما يواكب التحول الرقمي، وتطوير ‏الطرق والمعابر، واعتماد مستندات موحدة وتبسيط الإجراءات الجمركية، إلى جانب ‏تطوير مرفأَي بيروت وطرابلس.‏ وأكد المشاركون أهمية التكامل بين الموانئ والطرق والسكك الحديدية والمطارات ‏والمنافذ الجافة، وتطوير البنية التحتية والتشريعات والإجراءات والربط الإلكتروني، ‏بما يخفض زمن الشحن وتكاليفه، ويعزز كفاءة سلاسل الإمداد وانسيابية حركة ‏التجارة.‏ وانطلقت، مساء اليوم، فعاليات الدورة الرابعة من معرض ومنتدى «‏CargoSyr ‌‎2026‌‏»، الذي تنظمه شركة مسارات للمعارض والمؤتمرات برعاية وزارة النقل ‏على أرض مدينة المعارض بدمشق، تحت شعار «النقل.. محرك للتكامل الإقليمي»، ‏وتستمر حتى الـ22 من أيلول الجاري.‏
#البوكمال#دير_الزور#سوريا#اقتصاد