
العالم17/9/2026، 10:00:28 ص3
تقنية بالرنين المغناطيسي تساعد في تحديد أنواع الورم الأرومي النخاعي لدى الأطفال
واشنطن-سانا طور باحثون من مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس طريقة غير جراحية قد تساعد في تحديد الأنواع الجزيئية للورم الأرومي النخاعي لدى الأطفال قبل إجراء الجراحة، باستخدام التحليل الطيفي بالرنين المغناطيسي، الذي يمكن إجراؤه خلال نحو خمس دقائق إضافية إلى جانب فحص الرنين المغناطيسي ال
واشنطن-سانا طور باحثون من مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس طريقة غير جراحية قد تساعد في تحديد الأنواع الجزيئية للورم الأرومي النخاعي لدى الأطفال قبل إجراء الجراحة، باستخدام التحليل الطيفي بالرنين المغناطيسي، الذي يمكن إجراؤه خلال نحو خمس دقائق إضافية إلى جانب فحص الرنين المغناطيسي المعتاد. وذكر موقع «Medical Xpress» العلمي أمس الأول أن الباحثين حللوا بيانات التصوير الطيفي بالرنين المغناطيسي لـ95 طفلاً مصابين بالورم الأرومي النخاعي، بهدف تحديد الاختلافات الأيضية بين مجموعاته الجزيئية الأربع، ونشرت نتائج الدراسة في مجلة «Neuro-Oncology». وأظهرت النتائج وجود أنماط أيضية مميزة بين المجموعات الأربع، إذ سجلت أورام المجموعة الثالثة مستويات مرتفعة من مركب التورين، بينما أظهرت المجموعة الرابعة مستويات أعلى من الكولين والغليسين، في حين تميزت مجموعتا «WNT» و«SHH» باختلافات في مستويات عدد من المركبات الأيضية. واستخدم الباحثون تقنيات التعلم الآلي لتحليل بيانات التصوير وتصنيف المجموعات الجزيئية للأورام، وحقق النموذج المستخدم مساحة تحت المنحنى بلغت 0.94، ما يشير إلى قدرة واعدة على التمييز بين الأنواع المختلفة للورم. وأوضح الباحثون أن التحليل الطيفي يمكن دمجه مع فحص الرنين المغناطيسي المعتاد، ما يتيح الحصول على معلومات عن الخصائص الكيميائية للورم من دون الحاجة إلى أخذ عينة جراحية في مرحلة التشخيص الأولي. وأشاروا إلى أن هذه التقنية قد تساعد مستقبلاً في تحديد الخصائص الجزيئية للورم قبل الجراحة ودعم التخطيط للعلاج بما يتناسب مع خصائص كل حالة، مع الحاجة إلى إجراء دراسات إضافية على أعداد أكبر من المرضى لتأكيد النتائج. والورم الأرومي النخاعي ورم دماغي سريع النمو ينشأ غالباً في المخيخ، ويعد من أكثر أورام الجهاز العصبي المركزي شيوعاً لدى الأطفال.
#أخبار
