
دير الزور22/9/2026، 9:50:20 م1
تخريج الدورة الأولى من معهد الشرطة النسائية في مدينة التل بريف دمشق
ريف دمشق-سانا احتفلت إدارة التأهيل والتدريب في وزارة الداخلية السورية اليوم الثلاثاء بتخريج الدورة الأولى من معهد الشرطة النسائية، “57 أفراد”، في مدينة التل بمحافظة ريف دمشق، بحضور وزير الداخلية أنس خطاب، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، ومحافظ ريف دمشق
ريف دمشق-سانا احتفلت إدارة التأهيل والتدريب في وزارة الداخلية السورية اليوم الثلاثاء بتخريج الدورة الأولى من معهد الشرطة النسائية، “57 أفراد”، في مدينة التل بمحافظة ريف دمشق، بحضور وزير الداخلية أنس خطاب، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، ومحافظ ريف دمشق عامر الشيخ إلى جانب عدد من معاوني وزير الداخلية والمسؤولين والفعاليات الرسمية والدبلوماسية. وتم تأهيل المتخرجات الـ 150 خلال 6 أشهر ضمن الخطة التدريبية المقررة للمنتسبات دورة أفراد الشرطة في المعهد، والتي تشمل برامج مكثفة في التأهيل العسكري والبدني والعلوم الشرطية والقانونية والمهارات الميدانية، إضافة إلى التدريب على آليات التعامل مع القضايا المجتمعية التي تتطلب حضوراً نسائياً ضمن العمل الشرطي. ويأتي تخريج هذه الدورة ضمن خطط وزارة الداخلية لتعزيز حضور المرأة في العمل الشرطي والأمني، على أن يواصل معهد الشرطة تخريج دفعات جديدة، وفق برامج تدريبية شرطية وقانونية ومهارية، بما يرفد صفوف وزارة الداخلية بكوادر مؤهلة لأداء مهامها بكفاءة وانضباط. تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في خدمة الوطن وبيّن الوزير خطاب في كلمة له خلال الحفل أن هذه الدورة من الشرطة النسائية المتميزة اجتازت برنامجاً تدريبياً شاملاً في مختلف العلوم الأمنية والقانونية والإدارية، لتبدأ اليوم مرحلة جديدة من مسيرتها في خدمة الوطن والمجتمع. وأكد أن تخريج هذه الدورة يجسد جانباً من رؤية سوريا الحديثة في تمكين دور المرأة وتعزيز مشاركتها الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية، مشيراً إلى أن هذا التخريج يأتي كخطوة في تعزيز حضورها في العمل الشرطي، وإتاحة المجال أمامها لأداء مسؤولياتها في بناء الدولة والمجتمع. ولفت الوزير خطاب إلى أن المرأة السورية كانت ولا تزال حاضرة في مختلف مراحل الحياة الوطنية وقامت بأدوار أساسية في مواجهة التحديات وحفظ تماسك المجتمع ورعاية الأسرة وبناء الأجيال والإسهام في مختلف ميادين العمل والعطاء. صورة مشرقة في الصبر والتضحية وأشار الوزير خطاب إلى أن المرأة السورية قدمت في سنوات الثورة السورية المباركة صورة مشرقة في الصبر والثبات والتضحية وأثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية، فكانت الأم التي احتضنت أبناءها، والأخت التي ساندت أهلها، والزوجة التي واصلت مسيرتها رغم فقد الأحبة، والمعلمة التي بنت الأجيال، والطبيبة التي أنقذت الأرواح، ومثالاً يعكس ما تتمتع به المرأة السورية من إرادة وعزيمة في كل الميادين. ودعا الوزير خطاب الخريجات إلى التحلي بالشجاعة والانضباط والإخلاص في أداء واجباتهن، والالتزام بالأمانة والمهنية والاحترام والعدالة، باعتبارها مبادئ ثابتة في العمل الشرطي، مؤكداً أنهن أمام مسؤولية جديدة تتطلب الارتقاء بمستوى الأداء وتحمل المسؤولية. تدريبات متعددة في المجالين القانوني والشرطي بدورها، أوضحت مديرة معهد الشرطة النسائية العميد هدى محمود سرجاوي في تصريح للإعلاميين أن الخريجات خضعن خلال الدورة لتدريبات متعددة شملت الانضباط والتدريبات على العسكرية والالتزام والرياضة والسلاح. وبينت سرجاوي أن القسم الآخر من التدريب تضمن معلومات عامة قانونية وشرطية تحتاجها الشرطية للانطلاق في العمل، منها قوانين وأنظمة الشرطة وحقوق الإنسان والهجرة والجوازات والمخدرات، وغيرها من المواد الأساسية، لتزويد المتدربات بالأساس المعرفي والقانوني والشرطي. ولفتت سرجاوي إلى أن هذه الدورة تمثل بداية لمسيرة مستمرة من تدريب وتأهيل الكوادر النسائية في وزارة الداخلية، موضحة أن معايير قبول الانتساب تضمنت حصول المتقدمة على الشهادة الثانوية فما فوق، إلى جانب استيفاء معايير جسدية تتعلق بالطول والكتلة والخلو من الأمراض، وغيرها من الشروط المتعارف عليها دولياً. العمل الشرطي للمرأة ضرورة ورأى المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أن عمل المرأة ضمن الوزارة يمثل ضرورة واحتياجاً كبيرين، مشيراً إلى أهمية تأهيل الكوادر النسائية في العلوم الشرطية والأمنية وحقوق الإنسان، مبيناً أن الخريجات سيتوجهن إلى مختلف إدارات الوزارة لرفدهن بما اكتسبهن من مهارات ومعارف خلال فترة التدريب في المعهد. فيما أعربت عضو مجلس الشعب عائشة الدبس عن فخرها بدور المرأة السورية، ولا سيما في المجال الأمني، مؤكدة أن مشاركة المرأة في مختلف المجالات تسهم في بناء سوريا الجديدة وصناعة تاريخها ومجدها. دور فعال في السلك الأمني وأوضحت الخريجة آية كوسه أن دخولها هذا المجال جاء رغبة منها في أداء دور فعال في سوريا الجديدة والمساهمة في خدمة المواطنين، ولا سيما النساء والأطفال، أما الخريجة مي أكلنجه فأشارت إلى أهمية دور المرأة في العمل الأمني، وضرورة وجود الشرطيات في المجالات التي تتطلب تعامل المرأة مع المرأة، ولا سيما في إجراءات التفتيش، وبينت الخريجة علا وفا أن ما دفعها للالتحاق بالمعهد هو الرغبة في المشاركة ببناء الوطن وأداء دور فعال في السلك الأمني. وتضمن حفل التخريج فقرات عدة شملت استعراض النظام المنضم، وعرض الآليات الأمنية، وحماية الشخصية، ومهارات التعامل مع السلاح الفردي، وتشكيل الكلمات التي تكتبها الخريجات بخطواتهن وتثبتها صفوفهن، ثم تكريم الأوائل الثلاثة، وتأدية قسم الانتماء والولاء. يذكر أن الوزير خطاب افتتح في الرابع عشر من شهر آذار الماضي، معهد الشرطة النسائية في مدينة التل بريف دمشق، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور المرأة في العمل الشرطي والأمني، وتوسيع مشاركتها في مختلف الاختصاصات.
#البوكمال#سوريا#رياضة
