نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
رياضة14‏/9‏/2026، 12:49:11 م3

باحثون يحددون آلية عصبية لاسترجاع ذكريات الخوف بسرعة

أوتاوا-واشنطن-سانا أظهرت دراسة علمية حديثة أن منطقة في الحصين بالدماغ تؤدي دوراً في استرجاع ذكريات الخوف بسرعة، من خلال تغير طريقة تمثيل الذكريات المرتبطة بالسياقات المهددة والمحايدة. وذكرت مجلة «نيتشر لعلم الأعصاب» اليوم الإثنين أن الدراسة التي شارك فيها باحثون من جامعات مكغيل و

أوتاوا-واشنطن-سانا أظهرت دراسة علمية حديثة أن منطقة في الحصين بالدماغ تؤدي دوراً في استرجاع ذكريات الخوف بسرعة، من خلال تغير طريقة تمثيل الذكريات المرتبطة بالسياقات المهددة والمحايدة. وذكرت مجلة «نيتشر لعلم الأعصاب» اليوم الإثنين أن الدراسة التي شارك فيها باحثون من جامعات مكغيل وتورنتو وألبرتا في كندا، وجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة، كشفت أن التمثيلات العصبية للسياقات المرتبطة بالتهديد والمحايدة تصبح أكثر تشابهاً في الجزء البطني من الحصين بعد تعلم الخوف، في حين تبقى أكثر تمايزاً في الجزء الظهري. وأجرى الباحثون تجارب على فئران لرصد نشاط الخلايا العصبية في منطقتي الحصين البطني والظهري أثناء تعلم الخوف واسترجاع ذكرياته، بهدف فهم كيفية تغير تمثيلات السياق مع اكتساب التجربة المهددة. وأظهرت النتائج أن تعلم الخوف أحدث تغيراً سريعاً وواضحاً في التمثيلات العصبية للجزء البطني من الحصين، وأن درجة هذا التغير ارتبطت بسلوك الخوف لدى الفئران. كما تبين أن الحصين البطني كان أسرع في استرجاع تمثيل السياق المرتبط بالتهديد وأقوى في التعبير عنه مقارنة بالجزء الظهري، ما يشير إلى دور خاص لهذه المنطقة في استرجاع ذكريات الخوف. وبينت الدراسة أن زيادة التشابه بين التمثيلات العصبية للسياقات المهددة والمحايدة قد تساعد الدماغ على الانتقال بسرعة بين الحالات العصبية المرتبطة بكل سياق، وبالتالي تسريع استرجاع الذاكرة المرتبطة بالتهديد. ولاحظ الباحثون أن هذه الأنماط من التشابه والاسترجاع السريع تراجعت بعد إخماد استجابة الخوف، ما يدعم ارتباطها بآليات الذاكرة الخاصة بالسياقات المهددة. وتسهم النتائج في توضيح كيفية تنظيم الحصين للذكريات المرتبطة بالخوف واسترجاعها، وقد تساعد مستقبلاً في فهم الآليات العصبية المرتبطة باضطرابات الخوف والذاكرة.
#رياضة