
أعمال14/9/2026، 1:11:51 م2
باحثون يابانيون يطورون روبوتاً مرناً يغيّر حجمه أثناء الحركة
طوكيو-سانا طوّر باحثون يابانيون روبوتاً متنقلاً يتمدد جسمه بالكامل وينكمش أثناء الحركة، في محاولة لجعل حركات الروبوتات تبدو أكثر حيوية وطبيعية بالنسبة للإنسان. وذكر موقع «نوريدج» العلمي الأمريكي أمس الأحد أن باحثين من جامعة الاتصالات الكهربائية في طوكيو وشركة «سوني» طوروا الروبوت
طوكيو-سانا طوّر باحثون يابانيون روبوتاً متنقلاً يتمدد جسمه بالكامل وينكمش أثناء الحركة، في محاولة لجعل حركات الروبوتات تبدو أكثر حيوية وطبيعية بالنسبة للإنسان. وذكر موقع «نوريدج» العلمي الأمريكي أمس الأحد أن باحثين من جامعة الاتصالات الكهربائية في طوكيو وشركة «سوني» طوروا الروبوت الذي أطلقوا عليه اسم «موفو»، وهو جهاز كروي مغطى بغلاف ناعم، يمكنه التدحرج والدوران وتغيير حجمه أثناء الحركة، فيما نُشرت نتائج الدراسة في مجلة «بلوس وان» العلمية. وصمم الباحثون «موفو» لدراسة تأثير تمدد جسم الروبوت وانكماشه في الطريقة التي يدرك بها الإنسان حركته، وأجروا تجارب شملت 498 بالغاً شاهدوا مقاطع فيديو لحركات مختلفة للروبوت وقيّموا مدى حيويتها. وأظهرت النتائج أن إضافة حركات التمدد والانكماش إلى حركة الروبوت ودورانه جعلته يبدو أكثر حيوية، مقارنة بالحركة التقليدية التي تعتمد على التنقل فقط، كما ارتفعت تقييمات الإحساس بأنه يشبه الكائنات الحية عندما اجتمعت هذه الحركات. ويرى الباحثون أن تغيير الحجم الكلي للجسم يمكن أن يوفر وسيلة بسيطة لتعزيز الإحساس بحيوية الروبوتات، ولا سيما في التطبيقات التي تتطلب تفاعلاً أكثر راحة وطبيعية بين الإنسان والآلة. ولم تشمل التجارب تفاعلاً مباشراً مع الروبوت، إذ اعتمدت على مشاهدة مقاطع فيديو لحركاته، لذلك يعتزم الباحثون إجراء اختبارات واقعية لمعرفة كيفية استجابة الأشخاص له عند التفاعل معه مباشرة. وتقدم النتائج تصوراً جديداً لتصميم حركات الروبوتات بطريقة تجعل وجودها أكثر طبيعية وقرباً من الإدراك البشري.
#أخبار
