نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
اقتصاد16‏/9‏/2026، 11:51:48 ص5

باحثون ألمان يطورون طريقة لإنتاج أحماض دهنية بديلة لزيت النخيل

برلين-سانا طوّر باحثون في ألمانيا طريقة لإنتاج أحماض دهنية تستخدم في عدد من المنتجات اليومية، من خلال توظيف خلايا الخميرة وإنزيمات معدلة، في خطوة قد تسهم مستقبلاً في الحد من الاعتماد على بعض المكونات المستخرجة من زيت النخيل. وذكرت شبكة «دويتشه فيله» الألمانية في تقرير نشرته أول أ

برلين-سانا طوّر باحثون في ألمانيا طريقة لإنتاج أحماض دهنية تستخدم في عدد من المنتجات اليومية، من خلال توظيف خلايا الخميرة وإنزيمات معدلة، في خطوة قد تسهم مستقبلاً في الحد من الاعتماد على بعض المكونات المستخرجة من زيت النخيل. وذكرت شبكة «دويتشه فيله» الألمانية في تقرير نشرته أول أمس أن باحثين من جامعة غوته في فرانكفورت، بقيادة البروفيسور مارتن غرينينغر، أعادوا برمجة إنزيم «تخليق الأحماض الدهنية» داخل خلايا الخميرة لإنتاج أحماض دهنية بأطوال محددة، بينها حمض دهني مكون من 12 ذرة كربون، يشبه أنواعاً توجد في نوى النخيل وزيت جوز الهند. وتعتمد الطريقة على استخدام حمض الخليك كمادة أولية، ويمكن الحصول عليه من مصادر مثل الخشب ومخلفات الطعام، ثم إنتاج الأحماض الدهنية داخل مفاعلات حيوية باستخدام الخميرة، ما يتيح تصنيعها دون الحاجة إلى زراعة مساحات واسعة من أشجار النخيل. وأوضح الباحثون أن زيت النخيل وزيت جوز الهند يدخلان في تصنيع منتجات عديدة، بينها المنظفات ومستحضرات التجميل وبعض المواد الغذائية، في حين يرتبط التوسع في زراعة نخيل الزيت بإزالة الغابات وفقدان بعض المواطن الطبيعية، الأمر الذي دفع الفريق إلى البحث عن طريقة لإنتاج الأحماض الدهنية المطلوبة بوسائل حيوية أكثر استدامة. وتوصل الفريق إلى إنتاج أحماض دهنية ذات أطوال مختلفة بعد إجراء تعديلات محددة على الإنزيم، فيما سجل الباحثون براءات اختراع للتقنية ويعملون على تطويرها بالتعاون مع شركاء صناعيين تمهيداً لتوسيع نطاق الإنتاج. وتشير النتائج الحالية إلى إمكانية توفير بدائل لبعض الأحماض الدهنية المستخرجة من الزيوت النباتية، إلا أن تحويل التقنية إلى إنتاج تجاري واسع النطاق ما زال يتطلب تطوير عمليات التصنيع والتعاون مع القطاع الصناعي.
#اقتصاد