نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
رياضة28‏/5‏/2026 8:11:15 م13

المجموعة الأولى في نهائيات كأس العالم.. مدارس كروية مختلفة في منافسة مفتوحة

دمشق-سانا تتميز المجموعة الأولى لنهائيات كأس العالم المقررة في الحادي عشر من الشهر المقبل، أنها من أربع مدارس كروية مختلفة، كل منتخب من قارة، في منافسة مفتوحة لكل المنتخبات لحجز بطاقة التأهل عن هذه المجموعة. المجموعة الأولى التي تضم منتخبات المكسيك وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية و

دمشق-سانا تتميز المجموعة الأولى لنهائيات كأس العالم المقررة في الحادي عشر من الشهر المقبل، أنها من أربع مدارس كروية مختلفة، كل منتخب من قارة، في منافسة مفتوحة لكل المنتخبات لحجز بطاقة التأهل عن هذه المجموعة. المجموعة الأولى التي تضم منتخبات المكسيك وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، تمتلك كل منها خصائص متميزة على المستويات البدنية والتكتيكية والفنية، وهو ما يجعل المنافسة مفتوحة على كل الاحتمالات مع أفضلية نسبية للمنتخب المكسيكي الذي يلعب على أرضه وبين جمهوره. ويخوض المنتخب المكسيكي النهائيات وهو يعوّل على دعم جماهيري كبير لتخطي عقبة الربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن وصل لهذا الدور سابقاً خلال النسختين اللتين استضافتهما عامي 1970 و1986. ويفتتح أصحاب الضيافة مع الولايات المتحدة وكندا، البطولة بمواجهة جنوب أفريقيا على ملعب أستيكا في الـ 11 من حزيران، قبل أن يخوضوا لاحقاً في الدور الأول مباراتين أمام كوريا الجنوبية، وجمهورية تشيكيا. ووصل المنتخب المكسيكي دور الـ 16 في سبع نسخ متتالية من كأس العالم بين 1994 و2018، وهي صاحبة الفرصة الأقوى للوصول لهذا الدور في نسخة 2026. وعاد المدرب المخضرم خافيير أغيري، الذي قاد المكسيك في مونديالي 2002 و2010، لولاية ثالثة في 2024، وقاد المنتخب إلى إحراز لقبي دوري أمم كونكاكاف والكأس الذهبية لكونكاكاف العام الماضي. ويعتمد منتخب المكسيك على المهاجم المخضرم خيمينيس، لقيادة الفريق في الخط الأمامي، كما يعوّل على موهبة لاعب الوسط البالغ 17 عاماً جيلبرتو مورا للتألق في البطولة. بدوره، يدخل منتخب كوريا الجنوبية البطولة وهو من المرشحين البارزين للوصول بعيداً في المنافسات، ولا سيما أنه يدخل كأس العالم بعد مشوار تصفيات دون أي خسارة امتد على 16 مباراة. ويعتمد المنتخب الكوري على تنظيم جماعي، وكثافة عالية في وسط الملعب، ويعتمد بصورة كبيرة على سرعة لاعبيه في الهجمات المرتدة. ومنذ تأهلها إلى نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك، لم تغب كوريا الجنوبية عن أي نسخة من البطولة، وبلغت دور الـ16 في النسخة السابقة في قطر، وستطمح إلى الوصول أبعد من ذلك في النسخة الحالية. ويمتلك المدرب هونغ ميونغ-بو، الذي تولى المهمة في 2024، تشكيلة تضم عدداً من اللاعبين المحترفين في أوروبا، أبرزهم لي كانغ-إن لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، وكيم مين-جاي مدافع بايرن ميونيخ الألماني. أما منتخب جمهورية التشيك فهو بدون شك أحد المرشحين للتأهل عن هذه المجموعة، لامتلاكه كل العناصر اللازمة للمنافسة وتشكيل خطورة على كل الخصوم، إضافة إلى التنظيم والانضباط على كل المستويات. ورغم أن مشوار التأهل جاء بصعوبة بالغة بعد الخسارة أمام جزر فارو 1-2، إلا أن المدرب ميروسلاف كوبيك، قاد الفريق لاحقاً لتخطي الملحق عبر انتصارين متتاليين على إيرلندا والدنمارك. ولا يمكن إغفال حظوظ منتخب جنوب أفريقيا الذي قد يكون مفاجأة المجموعة، لما يملكه من قدرات بدنية وفنية عالية. وتخوض جنوب أفريقيا مشاركتها الرابعة فقط في كأس العالم، والأولى منذ استضافتها للبطولة عام 2010، ولم يسبق للمنتخب تجاوز دور المجموعات، وستسعى إلى كسر هذا الحاجز تحت قيادة المدرب البلجيكي المخضرم هوغو بروس. ويبقى الصراع من أجل التأهل إلى الدور المقبل في المجموعة الأولى مفتوحاً على كل الاحتمالات.
#سوريا#رياضة