
اقتصادعاجل25/9/2026، 4:06:39 ص0
السعودية وتركيا وباكستان تبحث مساندة المملكة وفق اتفاقية مكة للدفاع المشترك
نيويورك-سانا بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، مع وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان والباكستاني محمد إسحاق دار، تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون بين البلدان الثلاثة، ولا سيما مساندة المملكة العربية السعودية في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك
نيويورك-سانا بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، مع وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان والباكستاني محمد إسحاق دار، تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون بين البلدان الثلاثة، ولا سيما مساندة المملكة العربية السعودية في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك. وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن ذلك جاء خلال اجتماع عقد مساء أمس الخميس في مقر وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، حيث بحث الوزراء التقدم المحرز في إنشاء الأمانة العامة واللجان وفرق العمل المنبثقة عن الاتفاقية، إلى جانب الاستعدادات لبدء أعمالها. واستعرض الوزراء خلال الاجتماع الترتيبات الجارية لعقد اجتماع عاجل لرؤساء أركان الدول الثلاث، لبحث سبل مساندة المملكة وفقاً لأحكام الاتفاقية التي تنص على أن أي اعتداء على أحد أطرافها يعد اعتداءً على جميع الأطراف. وأدان الوزراء بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت مكة المكرمة والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، مشيدين بجهود القوات المسلحة السعودية في الدفاع عن أمن المملكة، ومؤكدين حقها في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للدفاع عن أمنها، وفقاً للمادة /51/ من ميثاق الأمم المتحدة. وأكد الوزراء أهمية ترسيخ مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار والاحترام المتبادل لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وضمان أمن وحرية الملاحة البحرية، مجددين عزمهم على مواصلة العمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار المستدامين في المنطقة، ودعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، والدفع باتجاه التوصل إلى حلول سلمية للأزمات القائمة. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وقعوا في مكة المكرمة في السابع من آب الماضي، اتفاقية الدفاع المشترك، التي تهدف إلى تعزيز الردع المشترك في مواجهة أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث.
#اقتصاد
