
اقتصاد24/9/2026، 2:57:48 م1
التقنيات الحديثة تفتح آفاق التعليم التفاعلي في مدارس إدلب
إدلب-سانا أسهم توظيف الشاشات الذكية والتقنيات التفاعلية في القاعات الدراسية بعدد من مدارس إدلب، بتقديم شرح وتطبيق يتجاوز السبورة والكتاب، بشكل يجعل الطالب أكثر مشاركة وتفاعلاً مع المحتوى التعليمي. وفي تصريح لـ سانا اليوم الخميس، بينت مديرة مدرسة المتفوقين النموذجية الثانية
إدلب-سانا أسهم توظيف الشاشات الذكية والتقنيات التفاعلية في القاعات الدراسية بعدد من مدارس إدلب، بتقديم شرح وتطبيق يتجاوز السبورة والكتاب، بشكل يجعل الطالب أكثر مشاركة وتفاعلاً مع المحتوى التعليمي. وفي تصريح لـ سانا اليوم الخميس، بينت مديرة مدرسة المتفوقين النموذجية الثانية في إدلب مزن ناعس، أن المدرسة تضم الطالبات من الصف السابع حتى الثالث الثانوي، وتعتمد التعليم الإلكتروني وسيلة لإيصال المعلومات بصورة تفاعلية. وأشارت ناعس إلى أن تجهيز قاعات المدرسة بشاشات مرئية ذكية وأجهزة عرض تفاعلية، إلى جانب مخابر الفيزياء والكيمياء والأحياء والحاسوب، أسهم بتوجيه العملية التعليمية نحو إشراك الطالب في بناء الدرس باستخدام التطبيقات والوسائل الرقمية، ما يسهل الشرح والإيضاح، ويعزز الفهم والمشاركة. ولفتت ناعس إلى أن التجربة أسهمت في رفع مستوى التحصيل العلمي وتنمية مهارات البحث والتفكير والتقصي لدى الطالبات، من خلال تقديم المعلومات بطريقة أبسط وأكثر تفاعلاً، وجعل الطالبات مشاركات أساسيات في العملية التعليمية بدلاً من الاقتصار على تلقي المعلومات بالطريقة التقليدية. وأكدت طالبة الصف العاشر العلمي لمار وهوب، أن التعليم عبر الشاشات الذكية جعل الدروس أكثر متعة وسهولة، لافتةً إلى تفاعلها مع المحتوى من خلال اللمس والرسم والإجابة المباشرة والتوسع في المعلومات، وتعزيز التفاعل وتقديم معلومات متكاملة حول الدروس. وبينت الطالبة ميس جميل شريقي أن الأدوات التفاعلية ساعدتها على حفظ المعلومات بصورة أسرع، وعززت مشاركتها وثقتها في التعبير، مشيرة إلى أن التعليم التفاعلي سهل تطبيقات التكنولوجيا والعلوم، لصقل المهارات والمعارف، بينما لفتت مريم زياد الخليل إلى أن التكنولوجيا قربت المعلومة وجعلت الطالب محور العملية التعليمية، لدعمه باكتساب معلومات في مختلف المجالات من جهة وتسهيل تلقي الدروس من جهة أخرى. ويأتي اعتماد التعليم الإلكتروني في مدارس إدلب ضمن جهود مديرية التربية لتطوير القطاع التعليمي ومواكبة التحول الرقمي، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية وتنمية مهارات الطلبة وقدرتهم على التعامل مع التقنيات الحديثة ومتطلبات سوق العمل مستقبلاً. يشار إلى أن عدد طلاب المدارس في مختلف مناطق محافظة إدلب تجاوز هذا العام 540 ألف طالب، وكان مدير التربية والتعليم في المحافظة عمر لطوف أوضح في تصريح لـ سانا خلال بدء العام الدراسي الجديد في 6 أيلول الجاري أن عدد المدارس ارتفع هذا العام من نحو 1800مدرسة إلى نحو 1900 مدرسة مقارنة بالعام الماضي.
#سوريا#اقتصاد
