نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
رياضة20‏/9‏/2026، 7:10:04 م0

افتتاح غاليري مرسم فاتح المدرّس بالتزامن مع معرض «أحد عشر عاماً»‏

دمشق-سانا افتتح، اليوم الأحد، غاليري مرسم الفنان الراحل فاتح المدرّس بعد ترميمه وإعادة ‏تأهيله، بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، بالتزامن مع انطلاق معرض ‌‏«أحد عشر عاماً» للفنان التشكيلي خالد العطار، الذي يقدم خلاصة تجربة امتدت ‏سنوات من البحث البصري والتجريب.‏ مرسم فاتح الم

دمشق-سانا افتتح، اليوم الأحد، غاليري مرسم الفنان الراحل فاتح المدرّس بعد ترميمه وإعادة ‏تأهيله، بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، بالتزامن مع انطلاق معرض ‌‏«أحد عشر عاماً» للفنان التشكيلي خالد العطار، الذي يقدم خلاصة تجربة امتدت ‏سنوات من البحث البصري والتجريب.‏ مرسم فاتح المدرّس… ذاكرة تشكيلية تعود إلى المشهد ويشكّل مرسم فاتح المدرّس محطة بارزة في الذاكرة التشكيلية السورية، ويعيد ‏افتتاحه حضوره بوصفه فضاءً فنياً مفتوحاً لاستضافة الفعاليات والمعارض.‏ ويهدف افتتاح الغاليري إلى إحياء المكان، وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة ‏للتعرف إلى الإرث التشكيلي السوري والتفاعل معه ضمن سياق معاصر يجمع بين ‏الحفاظ على الذاكرة واحتضان التجارب الجديدة.‏ ‏”أحد عشر عاماً”… لغة تشكيلية خاصة‏ وأوضح الفنان خالد العطار، في تصريح لـ سانا، أن المعرض يقدم مجموعة من ‏الأعمال التي تلخص مساراً طويلاً من التجريب في مفردات اللوحة، وتبرز فيها ‏العناية بالتكوين والعلاقات اللونية، وتوظيف الرمز أداةً لإعادة صياغة الواقع فنياً.‏ من جهتها، رأت الفنانة ولاء طرقجي أن التجربة تكشف عن بحث متواصل مكّن ‏العطار من تطوير أدواته وبناء لغة بصرية خاصة تجمع بين الرمز واللون ‏والتكوين.‏ بدورها، أشارت الفنانة سماح زرزور إلى أن توظيف الرمز والخطوط يتجاوز ‏الجانب الجمالي ليصبح جزءاً من مضمون العمل وإحساس الفنان تجاه الواقع، بما ‏يتيح للمتلقي مساحة واسعة للتأمل وقراءة التجربة من زوايا متعددة.‏ تواصل بين الذاكرة والتجارب المعاصرة ويعكس تزامن افتتاح الغاليري مع إقامة معرض «أحد عشر عاماً» تفاعلاً بين ‏الذاكرة التشكيلية السورية والرؤى الفنية المعاصرة، إذ يستعيد المكان جزءاً من ‏تاريخه، فيما تطرح الأعمال الجديدة أسئلة تنتمي إلى الحاضر.‏ كما يسهم المعرض في تنشيط الحراك التشكيلي المحلي، من خلال إتاحة مساحة ‏للتفاعل بين الفنانين والجمهور، وتعزيز الحوار حول اتجاهات الفن التشكيلي ‏وأساليبه المختلفة.‏ وكانت وزارة الثقافة أعلنت في الخامس من تموز الماضي، إعادة تأهيل مرسم فاتح ‏المدرّس ضمن مشروع «ترميم الذاكرة التشكيلية السورية»، بالتعاون مع مؤسسة ‏دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية. ويعود تأسيس المرسم، الواقع في ساحة النجمة بحي الشعلان في دمشق، إلى عام ‌‏1967، وشكّل على مدى خمسة عقود فضاءً فنياً أسهم في تخريج عدد من الفنانين.‏ ‏ ‏
#سوريا#رياضة