نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
طاقةعاجل18‏/9‏/2026، 6:52:57 م1

‏ أهالي باشكوي بريف حلب يطالبون بتأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية

حلب-سانا طالب أهالي قرية باشكوي التابعة لناحية حريتان بريف حلب الشمالي، بالإسراع في تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية، ولا سيما شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق، التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الدمار الذي شهدته القرية على يد النظام البائد خلال السنوات السابقة. وأوضح

حلب-سانا طالب أهالي قرية باشكوي التابعة لناحية حريتان بريف حلب الشمالي، بالإسراع في تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية، ولا سيما شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق، التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الدمار الذي شهدته القرية على يد النظام البائد خلال السنوات السابقة. وأوضح مدير ناحية حريتان خالد الجغل في تصريح لـ سانا، أن إدارة المنطقة تعمل بالتنسيق مع المحافظة والجهات المعنية على إعداد الدراسات الخدمية اللازمة والاستجابة لمطالب الأهالي، مع العمل ضمن الإمكانات المتاحة لتأهيل الطرق والمدارس وشبكات المياه والصرف الصحي، وتأمين الخدمات الحيوية للقرى المتضررة. حاجة ملحة لتأهيل الطرق وأشار عضو اللجنة المجتمعية في القرية رجب الجغل في تصريح مماثل إلى أن نسبة الدمار في باشكوي بلغت نحو 95 بالمئة، مبيناً أن الطريق الاستراتيجي الذي يربط القرية بالريف الغربي ومناطق سيفات والشيخ نجار يحتاج إلى تأهيل عاجل، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء. ولفت إلى حاجة القرية إلى نقطة طبية وأفران ومشاريع لتأمين المياه، إضافة إلى مركز صحي، للحد من انتشار الأمراض وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للأهالي. معاناة الأهالي بسبب تردي الواقع الخدمي وفي حديثهم لـ سانا بيّن عدد من أهالي القرية والمقيمين فيها، ومنهم عبد العزيز طبشو وأحمد اللوك وعبد المنعم اللوك، أن الأهالي والعائدين يواجهون صعوبات كبيرة في تأمين مياه الشرب، فضلاً عن صعوبة وصول الطلاب إلى المدارس، ونقل المرضى والحالات الإسعافية إلى مستشفيات حلب أو حريتان، وارتفاع تكاليفها بسبب سوء حالة الطرق. وطالب الأهالي بإزالة السواتر الترابية من الطرق، وتأهيلها، وتأمين مقومات الحياة والخدمات الأساسية، بما يساعد على العودة وتعزيز الاستقرار في القرية. وتقع قرية باشكوي على بعد نحو 18 كيلومتراً شمال مدينة حلب، وتتبع إدارياً لناحية ‏حريتان ضمن منطقة جبل سمعان، وكان عدد سكانها قبل انطلاق الثورة نحو 7 آلاف ‏نسمة. وشهدت محافظة حلب بعد التحرير إطلاق مبادرات عديدة لتأهيل البنى التحتية والخدمية في عدد من مناطق الريف الشمالي، كان آخرها حملة “الوفاء لمدينة كفرحمرة” في 14 أيلول الجاري. default
#سوريا#أمن