
سياسة21/9/2026، 9:32:41 م1
أطفال حلب يجسدون بالقصيدة والفن ملامح “سوريا أرض السلام”
حلب-سانا اختتمت مديرية الثقافة في حلب اليوم فعاليات “احتفالية سوريا أرض السلام” بالمكتبة الوطنية، بالتزامن مع اليوم الدولي للسلام. وشهدت الاحتفالية، بإشراف دائرة ثقافة الطفل، مشاركة أطفال المراكز الثقافية الذين صاغوا بأشعارهم ورسائلهم الفنية ملامح الغد الآمن، وت
حلب-سانا اختتمت مديرية الثقافة في حلب اليوم فعاليات “احتفالية سوريا أرض السلام” بالمكتبة الوطنية، بالتزامن مع اليوم الدولي للسلام. وشهدت الاحتفالية، بإشراف دائرة ثقافة الطفل، مشاركة أطفال المراكز الثقافية الذين صاغوا بأشعارهم ورسائلهم الفنية ملامح الغد الآمن، وتحول الفضاء الحر النابض بالألوان والموسيقا، إلى منصة احتفت بانتصار قيم الثورة والتحرير، معبرةً ببراءة وعمق عن شغف الأجيال بالاستقرار وبناء مستقبل مشرق لبلادهم ينهي عهود الخوف البائد. رسائل مفعمة بالأمل لغدٍ آمن وقال رئيس دائرة ثقافة الطفل بحلب، رامز قوجة في تصريح لـ سانا، إن الفعالية تكرس الأطفال كرسل حقيقيين للسلام، وتثبت أن الفن والثقافة هما الجسر المتين لبناء المجتمع، موضحاً أن إطلاق عنوان سوريا أرض السلام يمثل رسالة واضحة من أطفال حلب إلى العالم بأنهم البناة الحقيقيون للمستقبل والركيزة الأساسية لإعادة إعمار سوريا الحرة. من جانبها، بينت مديرة برامج الحماية في مؤسسة فؤادي، شيرهات حسين، أن الشراكة مع مديرية الثقافة تستهدف تعزيز دور الطفولة في ترسيخ السلم الأهلي، مشددة على الحق الطبيعي للأطفال في العيش ببيئة آمنة ومستقرة تلبي تطلعاتهم الإنسانية. تجاوز آثار الماضي وتأصيل قيم الإبداع وفي السياق ذاته، لفتت قائدة فريق مهارات الواحة، سمر دداش، إلى أن مشاركة الأطفال المبدعين استهدفت إبراز حقوقهم وتطلعاتهم، مؤكدة أن هذه الأنشطة توفر مساحات من الفرح تساعد الأطفال على تجاوز الآثار النفسية السلبية التي خلفتها سنوات الحرب والعنف في زمن النظام البائد، وتسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز قدراتهم الإبداعية. وشهدت الاحتفالية تفاعلاً وجدانياً من الأطفال المشاركين حيث وصفت الطفلة قمر سراج الدين (صف رابع) حلب بـمدينة الثقافة والسلام ملقيةً أبياتاً تغنت بتاريخها ومجدها، فيما وجهت الطفلة آلاء (صف سادس) من مركز دير حافر الثقافي رسالة عفوية تدعو فيها أقرانها للتمسك بالأمل والسلام، لتبدو أروقة المكتبة الوطنية بحلب حاضنة حية لحلم جيل صاعد يرفض الحرب وينشد العيش في وطن آمن ومستقل. وتأتي هذه الاحتفالية بالتزامن مع قفزة نوعية للبنى الثقافية بحلب لإعادة إحياء دور المكتبات بعد التحرير، وتزامناً مع اليوم العالمي للسلام الذي أقرته الأمم المتحدة في الـ 21 من أيلول كإطار لتعزيز قيم السلام والأمان بين الشعوب.
#سوريا#سياسة
