
اقتصاد24/9/2026، 8:59:35 ص2
”بازار سيدات الريف”.. منصة لتشجيع المشاركات وتمكينهن اقتصادياً
ريف دمشق-سانا شكلت فعاليات “بازار سيدات الريف” التي انطلقت في الـ 20 من الشهر الجاري بمحافظة ريف دمشق بمشاركة 107 سيدات، منصة لتشجيع السيدات على تقديم منتجاتهن والتعريف بها، وتوفير مساحة تجمع بين عرض المنتجات الغذائية والحرفية واليدوية المتنوعة وتحويلها إلى مشاريع
ريف دمشق-سانا شكلت فعاليات “بازار سيدات الريف” التي انطلقت في الـ 20 من الشهر الجاري بمحافظة ريف دمشق بمشاركة 107 سيدات، منصة لتشجيع السيدات على تقديم منتجاتهن والتعريف بها، وتوفير مساحة تجمع بين عرض المنتجات الغذائية والحرفية واليدوية المتنوعة وتحويلها إلى مشاريع صغيرة مستدامة تضمن لهن دخلاً مستقلاً. وأوضحت المشاركتان ببازار ” سيدات قدسيا” الذي أقيم في مدرسة النخبة الخاصة بالمدينة عبير عبكو وراما سعيد نسلي، لمراسلة سانا، أن مشروعهما يجمع بين صناعة الشموع والتصميم، معتمدتين على مادة الرزين التي تُستخدم على نطاق واسع جداً في الحرف اليدوية، وصناعة الديكورات، والإكسسوارات، بفضل مرونتها العالية وكونها تمنح القطع مظهراً زجاجياً لامعاً. وبينتا أن مشروعهما يهدف إلى تحويل الذكريات والمناسبات الخاصة لتحف فنية دائمة، مثل حفظ زهور، وقطع المناسبات الخاصة، كحفلات التخرج والزفاف والمواليد الجدد لتشكل مساحة تجمع بين الجمالية البصرية والقيمة العاطفية، والجدوى الاقتصادية، حيث أسهم مشروعهما في دعم دخل أسرهن بمواجهة تكاليف المعيشة، مشيرتين إلى أنهما صقلتا مهاراتهما من خلال اتباع دورات تدريبية في معاهد متخصصة. تمكين السيدات اقتصادياً من جانبها أكدت السيدة عبيدة المصري، أنها بدأت مشروعها قبل سنة وشهرين لإنتاج أعمال فنية مصنوعة من الحجر والكريستال، ومخامل من قماش الساتان، داعية جميع السيدات لتنمية هواياتهن واستثمار وقتهن في مشاريع إنتاجية تسهم في تحقيق تمكينهن الاقتصادي والذاتي. بدورهما أكدتا لينا نديم وفاطمة القادري أنهما شاركتا بمنتجات غذائية يدوية، مشيرتين إلى أن مشاركتهن بهدف التعريف بمنتجاتهن للزوار، وإثبات جودة المنتج المحلي وتحقيق دخل إضافي. كما أوضحت الفنانة التشكيلية أمل الطعان أن مشاركتها في البازار تجسدت في اللوحات الفنية المعتمدة على ألوان الأكريليك والمعجون البارز والرسم على الزجاج، والأقمشة مستخدمة خامات متنوعة، بهدف إضافة أبعاد ملموسة وجمالية تعطي القطعة الفنية طابعاً مميزاً، مؤكدة حرصها على المشاركة الدائمة بكل المعارض والفعاليات الفنية للوصول إلى شريحة أوسع من الزبائن. البازار فرصة لترويج المنتجات أشارت الحرفية فاتن جبلاق، إلى أن أعمالها تتنوع بين المشغولات المصنوعة من قماش الخيش، والكروشيه باستخدام السنارة أو السنارتين، والإكسسوارات، موضحة أنها تعتمد أيضاً على أدوات بسيطة في إعادة التدوير لإنتاج قطع فنية وعملية، كتحويل رولات الكرتون المستهلكة وبقايا الأقمشة إلى مقالم للأطفال وعلب حفظ الطعام. وبينت جبلاق، أن الإكسسوارات تُنجز سريعاً، بينما تتطلب حياكة صوف الأطفال والسترات وقتاً يمتد من يوم إلى خمسة أيام تبعاً للتفاصيل ونوع الغرزة، لافتة إلى أن البازار أتاح لها فرصة لتحقيق التمكين الذاتي، واستثمار طاقتها الإبداعية والترويج لأعمالها بأسعار تناسب الجميع في مختلف البازارات. وتحرص محافظة ريف دمشق على إقامة مبادرات وبازارات مجتمعية لدعم وتمكين العائلات اقتصادياً، عبر توفير مساحة لعرض وتسويق منتجاتهم اليدوية وتعزيز فرص وصولها إلى الأسواق.
#سوريا#اقتصاد
