
العالم18/9/2026، 8:53:59 ص1
”الهجرة الدولية”: تراجع الوافدين بحراً إلى أوروبا بنسبة 39%
جنيف-سانا أعلنت المنظمة الدولية للهجرة انخفاض أعداد المهاجرين واللاجئين الذين وصلوا إلى أوروبا عبر البحر منذ مطلع العام الجاري بنسبة 39 بالمئة، مقابل ارتفاع أعداد الوفيات والمفقودين على طرق الهجرة البحرية. وأفادت المنظمة في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني أمس الخميس بأن نحو
جنيف-سانا أعلنت المنظمة الدولية للهجرة انخفاض أعداد المهاجرين واللاجئين الذين وصلوا إلى أوروبا عبر البحر منذ مطلع العام الجاري بنسبة 39 بالمئة، مقابل ارتفاع أعداد الوفيات والمفقودين على طرق الهجرة البحرية. وأفادت المنظمة في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني أمس الخميس بأن نحو 60 ألف مهاجر ولاجئ وصلوا بحراً إلى أوروبا منذ بداية العام، مقارنة بنحو 98 ألفاً و40 شخصاً خلال الفترة نفسها من عام 2025. وسُجل أكبر انخفاض في أعداد الوافدين على طريق وسط البحر المتوسط المؤدي إلى إيطاليا، حيث تراجعت الأعداد بنسبة 55 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وفي المقابل، لقي ما لا يقل عن 2292 مهاجراً حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط والمحيط الأطلسي منذ بداية العام، مقابل 1999 شخصاً خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وكانت الزيادة الأكبر في الوفيات على طريق شرق البحر المتوسط، ولا سيما المؤدي إلى اليونان، حيث ارتفع عددها من 284 إلى 417 حالة. وأوضحت المنظمة أن هذه الأرقام تستند إلى الحوادث والوفيات التي تمكنت من التحقق منها حتى 15 أيلول الجاري، محذرة من أن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أعلى، بسبب عدم الإبلاغ عن كثير من حوادث غرق القوارب وحالات الاختفاء. ودعت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب إلى مواصلة التعاون الدولي لإنقاذ الأرواح وحماية المهاجرين، ومكافحة الاتجار والاستغلال، وتوفير مسارات آمنة ومنتظمة للهجرة. وأكدت المنظمة أن مناقشاتها الأخيرة مع شركاء أوروبيين أظهرت الحاجة إلى اعتماد مقاربة شاملة على مستوى المنطقة لمعالجة قضايا الهجرة. وفي الـ17 من حزيران الماضي اعتمد البرلمان الأوروبي ما يُعرف بـ “لائحة الإعادة” لتسريع ترحيل المهاجرين غير النظاميين ومنح السلطات صلاحيات أوسع للاحتجاز والإعادة، في خطوة وصفها مؤيدوها بأنها ضرورية لضبط الحدود الأوروبية وتعزيز فعالية سياسات الهجرة، بينما اعتبرها معارضوها تحولاً غير مسبوق نحو تشديد الإجراءات الأمنية على حساب الالتزامات الإنسانية.
#أخبار
