دير الزور28/5/2026 6:09:14 م23
وزارة الطاقة: الوضع آمن ولا خسائر بشرية أو أضرار مباشرة بمحطات الضخ على ضفاف الفرات
دمشق-سانا أكدت وزارة الطاقة السورية أنها تتابع من خلال الهيئة العامة للموارد المائية ومديرياتها وورشاتها الفنية في محافظات حلب والرقة ودير الزور، تطورات ارتفاع منسوبات نهر الفرات وزيادة التدفقات المائية الواردة، وذلك بالتنسيق المستمر مع المؤسسة العامة لسد الفرات، ووزارة الطوا

دمشق-سانا أكدت وزارة الطاقة السورية أنها تتابع من خلال الهيئة العامة للموارد المائية ومديرياتها وورشاتها الفنية في محافظات حلب والرقة ودير الزور، تطورات ارتفاع منسوبات نهر الفرات وزيادة التدفقات المائية الواردة، وذلك بالتنسيق المستمر مع المؤسسة العامة لسد الفرات، ووزارة الطوارئ والكوارث، والدفاع المدني، وغرف العمليات في المحافظات المعنية. وذكرت الوزارة عبر قناتها على التلغرام اليوم الخميس أن حالة الجاهزية والاستنفار الكامل رُفعت منذ اللحظات الأولى لورود المعلومات المتعلقة بارتفاع التدفقات المائية القادمة عبر نهر الفرات، والتي ارتفعت من نحو 500 متر مكعب في الثانية إلى ما يقارب 1800 متر مكعب في الثانية، نتيجة زيادة الوارد المائي القادم من الجانب التركي، وغزارة الموسم المطري الحالي. وأوضحت أن مديريات الموارد المائية في المحافظات المعنية باشرت فوراً بتنفيذ سلسلة من الإجراءات الاحترازية والوقائية، شملت تشكيل غرف عمليات وطوارئ، ومتابعة منسوبات المياه على مدار الساعة، إضافة إلى تدعيم السواتر الترابية الواقعة قرب محطات الضخ والمنشآت المائية ومجاري النهر. غرفة عمليات طوارئ في الرقة في محافظة الرقة، بينت الوزارة أنه تم تشكيل غرفة عمليات طوارئ برئاسة مدير الموارد المائية، وبمشاركة الكوادر الفنية والهندسية وسائقي الآليات الثقيلة؛ بهدف الاستجابة السريعة لأي طارئ أو خطر محتمل قد يهدد المنشآت أو الأراضي الزراعية الواقعة على ضفاف نهر الفرات. وكذلك أرسلت الورشات الفنية آليات ومعدات ثقيلة إلى عدد من المواقع والمحطات، من بينها محطة “طاوي رمان” والمحطة الرئيسة؛ بهدف تدعيم السواتر الترابية، وحماية تجهيزات المحطات من أي أضرار محتملة، إلى جانب تنفيذ أعمال حماية إضافية في محطة مياه شرب “حاوي الهوى” ومناطق “الخاتونية والمزيونة والمحوكية والجزرة الغربية وهرقلة”؛ إذ جرى تأمين هذه المواقع. وفي إطار الإجراءات الوقائية، جرى أيضاً فك عدد من المحركات والتجهيزات الكهربائية في محطات “طاوي رمان” و”الكرامة” ونقلها إلى أماكن آمنة بشكل استباقي، علماً أن منسوبات المياه لا تزال ضمن حدود الأمان، وبفارق يقارب متراً واحداً عن الوصول إلى المحركات. كذلك جرى التواصل المباشر مع الأهالي والفلاحين لإخلاء المعدات الزراعية الموجودة ضمن سرير النهر ونقلها إلى مناطق آمنة، إضافة إلى تزويدهم بأرقام فرق الطوارئ للتعامل الفوري مع أي حالة طارئة. محطات الضخ في حلب آمنة ومستقرة أما في محافظة حلب، فقد أكدت الفرق الفنية التابعة لمديرية الموارد المائية أن وضع محطات الضخ الرئيسة، ولا سيما محطات “البابيري” و”المشتركة” و”اليابانية”، لا يزال مستقراً وآمناً، إذ يبلغ منسوب بحيرة الفرات الحالي نحو 303.90 أمتار فوق سطح البحر، وهو أقل من المنسوب الأعظمي التصميمي للبحيرة البالغ 304 أمتار، مع استمرار وجود هامش أمان إضافي يقارب مترين قبل وصول المياه إلى محطات الضخ. متابعة ميدانية في دير الزور وفي محافظة دير الزور، تواصل مديريات الموارد المائية أعمال المراقبة والمتابعة الميدانية بالتنسيق مع الجهات المعنية، إلى جانب تنفيذ أعمال التحسير والتدعيم والإجراءات الوقائية اللازمة لحماية المنشآت والأراضي الزراعية والممتلكات الواقعة قرب مجرى النهر. وبيّنت الوزارة أن الأضرار المسجلة حتى الآن تتركز بمعظمها ضمن بعض الأراضي الزراعية الواقعة في سرير النهر أو مناطق الغمر والتعديات على حرم النهر، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مباشرة على محطات الضخ الرئيسية والمنشآت الحيوية حتى تاريخه. وأكدت الوزارة كذلك أن جميع الورشات والآليات في حالة جاهزية واستنفار كاملين، وأن فرق الطوارئ تواصل أعمالها الميدانية ومراقبة المنسوبات على مدار الساعة، مع استمرار التنسيق بين مختلف الجهات المعنية؛ لضمان السلامة العامة، والاستجابة الفورية لأي طارئ. ودعت وزارة الطاقة جميع المواطنين، ولا سيما القاطنين قرب مجرى النهر والمناطق المنخفضة، إلى الالتزام بتعليمات فرق الطوارئ والابتعاد عن مجرى النهر حفاظاً على السلامة. وكانت وزارة الطاقة السورية أكدت في وقت سابق أن الوضع لا يزال تحت السيطرة رغم الارتفاع الكبير في التدفقات المائية لنهر الفرات، مشيرة إلى عدم تسجيل أي أضرار في محطات الضخ الرئيسة، بالتزامن مع تنفيذ إجراءات احترازية مكثفة في حلب والرقة ودير الزور.
#دير_الزور#سوريا#سياسة
