سورياعاجل28/5/2026 6:08:06 م21
وزارة الاتصالات تتخذ إجراءات طارئة لتعزيز جاهزية الخدمات في المناطق المتأثرة بالفيضانات
دمشق-سانا أعلنت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات اليوم الخميس اتخاذ إجراءات طارئة لتعزيز جاهزية خدمات الاتصال في المناطق المتأثرة بالفيضانات في المنطقة الشرقية، وذلك في إطار متابعة تداعيات ارتفاع منسوب نهر الفرات. وخلال اجتماع طارئ عقده وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السل

دمشق-سانا أعلنت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات اليوم الخميس اتخاذ إجراءات طارئة لتعزيز جاهزية خدمات الاتصال في المناطق المتأثرة بالفيضانات في المنطقة الشرقية، وذلك في إطار متابعة تداعيات ارتفاع منسوب نهر الفرات. وخلال اجتماع طارئ عقده وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل مع المديرين العامين لقطاعَي الاتصالات الثابتة والخليوية والهيئة الناظمة للاتصالات والبريد وإدارة الفرق الفنية في دير الزور، تمت مناقشة جاهزية الشبكات وضمان استمرارية خدمات الاتصال في المناطق المتأثرة. وشدّد الوزير هيكل على أن الحفاظ على قدرة المواطنين على التواصل مع ذويهم والجهات المعنية والطوارئ يشكّل أولوية قصوى خلال هذه الظروف، مطالباً بتسخير جميع الإمكانات الفنية واللوجستية لدعم استقرار الخدمة والاستجابة السريعة للاحتياجات الميدانية. وتضمنت إجراءات الوزارة ما يلي: -إتاحة المكالمات الخليوية مجاناً في المناطق المتأثرة خلال فترة الطوارئ اعتباراً من الساعة السادسة من مساء يوم الخميس، إضافة إلى المكالمات عبر الإنترنت (بما فيها واتساب)، بما يمكن المواطنين من التواصل مع ذويهم ومع جهات الطوارئ، مع إمكانية تمديد المدة أو توسيع نطاقها وفق تطورات الوضع الميداني، بالإضافة إلى التفعيل المؤقت للاشتراكات المقطوعة لدى كل مزودي الإنترنت بسبب عدم سداد فواتير سابقة. - تفعيل التجوال بين مشغّلي الخليوي في المناطق المتأثرة، بحيث يتمكّن المشتركون من إجراء الاتصالات عبر أي محطة تغطية متاحة بصرف النظر عن مشغّلهم. -تعزيز التغطية في المناطق المتضرّرة عبر نشر أبراج متنقّلة بأقصى سرعة وبكامل الإمكانات المتاحة. -إبقاء الفرق التقنية وفرق التشغيل في حالة جاهزية ومتابعة على مدار الساعة لضمان استقرار الشبكات وإدارة الأحمال خلال فترة الإتاحة المجانية. وأكدت الوزارة استمرارها في التنسيق مع الجهات المعنية ومواصلة العمل الميداني والفني، متمنّيةً السلامة لأبناء المنطقة الشرقية، ومجدِّدةً التزامها بتسخير كامل إمكاناتها لدعمهم حتى تجاوز هذه الظروف. يأتي ذلك بالتزامن مع الارتفاع الكبير في التدفقات المائية لنهر الفرات، والتي قفزت من نحو 500 متر مكعب في الثانية إلى ما يقارب 1800 متر مكعب في الثانية، ما استدعى رفع مستوى الجاهزية واتخاذ إجراءات احترازية وخدمية مكثفة لضمان سلامة السكان والحفاظ على استمرارية عمل البنى التحتية والخدمات الأساسية في المناطق المتأثرة.
#دير_الزور#سوريا#أمن
