نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
اقتصاد21‏/9‏/2026، 3:14:07 م1

ورشة تبحث تحليل المخاطر المجتمعية وتعزيز الاستجابة المحلية في ريف درعا

درعا-سانا تركزت ورشة العمل التي أقيمت اليوم الإثنين في بلدة المليحة بريف درعا على تحليل المخاطر المجتمعية، وتحديد أولويات واحتياجات المجتمع المحلي، وبناء قدرات الصمود والاستجابة، ووضع آليات وخطط استباقية للحد من آثار المخاطر البيئية والإنسانية والخدمية. وناقش المشاركون سبل إعداد

درعا-سانا تركزت ورشة العمل التي أقيمت اليوم الإثنين في بلدة المليحة بريف درعا على تحليل المخاطر المجتمعية، وتحديد أولويات واحتياجات المجتمع المحلي، وبناء قدرات الصمود والاستجابة، ووضع آليات وخطط استباقية للحد من آثار المخاطر البيئية والإنسانية والخدمية. وناقش المشاركون سبل إعداد خارطة للمخاطر المحلية، وتعزيز التنسيق بين الجهات الرسمية والمجالس المحلية والهيئات المجتمعية والمنظمات الإنسانية، والاستفادة من الموارد والشراكات المتاحة في تصميم حلول مناسبة، مع التركيز على مشاركة النساء والشباب في تحديد الاحتياجات ودعم دورهم في الاستجابة والتوعية. وأوضحت مديرة مؤسسة «أركان» إيمان الكفري في تصريح لـ سانا، أن المشاركة جاءت بدعوة من منظمة الإسعاف الأولي الدولية (PUI)، وبالتعاون مع المجتمع المحلي، وعدد من المؤسسات الأهلية، بهدف دراسة المخاطر المجتمعية، وتحديد أولوياتها، والوصول إلى حلول تعتمد على الموارد المحلية والشراكات القائمة. ولفتت الكفري إلى أهمية إشراك النساء والشباب ومنحهم دوراً في تحديد الاحتياجات، ولا سيما في مجالات الإغاثة والتوعية بمخلفات الحروب، بما يسهم في توفير بيئة أكثر أماناً للأطفال. بدوره، أوضح مسؤول منظمة الإسعاف الأولي الدولية معن الزعبي، أن الورشة ركزت على إشراك الأهالي في إعداد خارطة للمخاطر، ووضع آلية عمل قابلة للتنفيذ، وتعزيز التشبيك مع الجمعيات المختصة بما يسهم في تحسين الاستجابة المحلية. وتأتي الورشة ضمن سلسلة برامج ولقاءات تشاورية تنفذها الجهات المعنية بالتعاون مع شركاء العمل الإنساني، بهدف تعزيز مرونة المجتمعات المحلية وتحديث استراتيجيات الطوارئ، استناداً إلى قراءات ميدانية للفجوات المتعلقة بالبنية التحتية والسلامة البيئية والمجتمعية. يذكر أن منظمة «الإسعاف الأولي» جهة دولية غير ربحية، تقدم المساعدة الإنسانية الطارئة لدعم الضحايا المدنيين المتضررين من الحروب والكوارث والأزمات الاقتصادية.
#سوريا#اقتصاد