
سوريا18/9/2026، 4:52:49 م1
نقص في مياه قرية تسنين بريف حمص وسط مطالب بتعزيز كادر تشغيل البئر
حمص-سانا يعاني أهالي قرية تسنين بريف حمص الشمالي من نقص بمياه الشرب، ولا سيما في عدد من الحارات التي لا تصلها المياه، الأمر الذي يضطر الأهالي إلى الاعتماد على الصهاريج الخاصة لتأمين احتياجاتهم، وسط مطالب بتعزيز كادر تشغيل بئر القرية وتأمين مستلزمات العمل اللازمة. تجهيزات
حمص-سانا يعاني أهالي قرية تسنين بريف حمص الشمالي من نقص بمياه الشرب، ولا سيما في عدد من الحارات التي لا تصلها المياه، الأمر الذي يضطر الأهالي إلى الاعتماد على الصهاريج الخاصة لتأمين احتياجاتهم، وسط مطالب بتعزيز كادر تشغيل بئر القرية وتأمين مستلزمات العمل اللازمة. تجهيزات كهربائية وميكانيكية قديمة ونقص بالكوادر وأوضح مدير الشركة العامة للمياه والصرف الصحي بحمص عبد الهادي عودة، في تصريح لسانا، اليوم الجمعة، أن قرية تسنين تضم محطة وبئراً تبلغ غزارتها 23 متراً مكعباً في الساعة، وتعاني من قدم التجهيزات الميكانيكية والكهربائية، إضافة إلى نقص الكوادر اللازمة لمتابعة العمل، لافتاً إلى وجود خطة لتركيب منظومة طاقة شمسية بهدف زيادة واستمرارية ساعات التشغيل، وخاصة مع عودة الأهالي المهجرين إلى القرية. وبين عودة أن المؤسسة تتابع حالياً أعمال التشغيل والصيانة اللازمة، إلى جانب العمل على وضع المنظومة المائية في أفضل حالة ممكنة، بهدف تحسين واقع التغذية المائية في القرية. وأوضح مختار قرية تسنين إسماعيل درويش في تصريح مماثل أن المشكلة تتركز في الحارات الشرقية والجنوبية، مع تزايد عودة الأهالي إليها، مبيناً أن بئر القرية تغذي آلاف الأشخاص، إلا أن تشغيلها ومتابعة الشبكة يقتصران حالياً على موظف واحد، في حين تحتاج البئر إلى ثلاثة موظفين لمراقبة الضخ والمحرك والشبكة وتنظيم توزيع المياه بين الحارات. وأشار درويش إلى أن الأهالي يضطرون إلى تعبئة خزاناتهم من الصهاريج، ما يشكل عبئاً مادياً عليهم. مخاوف أهلية بشأن صلاحية مياه الصهاريج زياد تركي الجبل، أحد سكان قرية تسنين، قال إنه يقيم في القرية منذ عامين، ولم تصل مياه الشرب إلى منزله خلال هذه الفترة، ما يضطره وأسرته للاعتماد على مياه الصهاريج الخاصة، مشيراً إلى أن مناطق في الجهتين الشرقية والغربية لا تصلها المياه بشكل نهائي وهو ما يضطر الأهالي لشراء المياه من الصهاريج التي معظمها خالٍ من التعقيم، ما يثير مخاوف الأهالي بشأن صلاحية المياه للاستخدام في الشرب والطبخ. وتأتي مطالب أهالي تسنين بتعزيز كادر تشغيل البئر وتأمين مستلزمات العمل، بالتزامن مع متابعة مؤسسة المياه أعمال الصيانة والتجهيز وتركيب منظومة الطاقة الشمسية، بهدف تحسين واقع مياه الشرب وزيادة ساعات الضخ بما يتناسب مع احتياجات الأهالي وتزايد أعداد العائدين إلى القرية.
#سوريا
