نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
رياضة14‏/9‏/2026، 11:02:04 م5

معرض إدلب للكتاب يعزّز حضور كتب الأطفال ويحوّل القراءة إلى تجربة تفاعلية

إدلب-سانا تستقطب أجنحة دور النشر المتخصصة بكتب الأطفال في الدورة الرابعة لمعرض إدلب للكتاب اهتمام العائلات والزوار، لما تقدمه من قصص تفاعلية وأنشطة تعليمية وترفيهية، حوّلت القراءة من فعل تقليدي إلى تجربة تجمع بين المعرفة واللعب، وتبني شغف الكتاب لدى الأجيال الناشئة. وعلى هامش فعا

إدلب-سانا تستقطب أجنحة دور النشر المتخصصة بكتب الأطفال في الدورة الرابعة لمعرض إدلب للكتاب اهتمام العائلات والزوار، لما تقدمه من قصص تفاعلية وأنشطة تعليمية وترفيهية، حوّلت القراءة من فعل تقليدي إلى تجربة تجمع بين المعرفة واللعب، وتبني شغف الكتاب لدى الأجيال الناشئة. وعلى هامش فعاليات المعرض، برزت أركان الطفل بحضورها اللافت وتنوع محتواها، إذ تجاوزت دورها التقليدي كمنافذ لبيع الكتب، لتتحول إلى مساحات تفاعلية تعزّز علاقة الطفل بالقراءة، وتشجعه على اكتشاف الكتاب بأسلوب قريب من اهتماماته اليومية. الكتب المصوّرة تنافس الشاشات شهد جناح الطفل إقبالاً كبيراً من العائلات التي وجدت في الكتب المصوّرة والقصص التفاعلية وورش الرسم بديلاً جاذباً عن الشاشات، ضمن تجربة تجمع بين المعرفة والترفيه. ورأى الزوار أن الأجنحة تميّزت بتنوع إصداراتها بين كتب تعليمية مبسطة، وقصص تاريخية، وكتب لتنمية المهارات، ورسوم كبيرة وألوان جاذبة تناسب مختلف الأعمار، ما جعل زيارة الطفل للمعرض تجربة معرفية وترفيهية متكاملة. برامج تفاعلية لفهم الكتاب وأوضح عبد الرزاق محو من مركز دار العلم والعرفان في غازي عينتاب أن المركز يعتمد برنامجاً تفاعلياً لكل كتاب ورقي، يساعد الطفل على فهم محتواه، ويتطلب فريقاً متخصصاً في صناعة التطبيقات. وأوضح أن البرامج الإلكترونية أصبحت حاجة ملحّة لجذب الطفل نحو الكتاب، مؤكداً أن الهدف هو كسر الحاجز بين الطفل والقراءة عبر قصص ورسوم قريبة من واقعه. منهج تدبّري يصنع القارئ الجديد من جهتها، بيّنت نسرين حكيم من مركز العلم والأمل بحلب أن المركز يقدّم منهجاً تدبرياً حائزاً الجائزة الأولى عالمياً، يعلّم الأطفال كيفية التعامل مع مصادر المعرفة، ويعرّفهم بصفات المرسل من صدق وأمانة ووضوح. وبينت أن المركز يوفّر قصصاً تساعد الأطفال على التعامل مع سور القرآن الكريم، ويستهدف شرائح عمرية متعددة، إضافة إلى كتب في الطب النفسي، مع دورات لتأهيل المربيات بأساليب تناسب المراحل العمرية. وأشارت إلى أن الإقبال الكبير على هذا المنهج شجّع المركز على فتح دورات في إدلب ودمشق، كاشفة عن وجود 60 مؤسسة حاضنة حول العالم، في مصر والإمارات والمغرب وتونس وألمانيا، وقريباً في أمريكا. خيارات واسعة للأهالي والأطفال بدوره، عبّر مازن مصطفى آغا من اللاذقية عن شغفه بالقراءة، مؤكداً أن محتويات المعرض فاقت توقعاته، ولا سيما أجنحة كتب الأطفال التي تتيح للأهالي خيارات متعددة لتوجيه أطفالهم. وأوضح أنه يسعى لاقتناء كتب في التاريخ والجغرافيا والسيرة النبوية بما يناسب اهتمامات أولاده، داعياً إلى تكثيف المسابقات والفعاليات الخاصة بالأطفال لتعزيز حب المطالعة. ويشكّل معرض إدلب للكتاب منصة ثقافية تعزّز حضور كتاب الطفل عبر مشاركة نحو 100 دار نشر محلية وعربية تقدّم أكثر من 100 ألف عنوان، ضمن رؤية تهدف إلى ترسيخ القراءة المبكرة وبناء علاقة إيجابية بين الطفل والكتاب في ظل منافسة الوسائل الرقمية، حيث يوفر للعائلات والأطفال فرصة اكتشاف إصدارات جديدة والمشاركة في أنشطة تعليمية وفنية.
#سوريا#رياضة