
اقتصاد22/9/2026، 6:58:51 م4
مشفى سامز لأمراض القلب في إدلب ينجز عمليات نوعية ضمن بعثة “جسور التعافي 15”
إدلب-سانا شهد مشفى سامز لأمراض القلب وجراحتها في مدينة إدلب، خلال الأسبوع الحالي، نشاطاً طبياً مكثفاً ضمن بعثة «جسور التعافي – سامز 15»، التي نفذت عدداً من العمليات القلبية النوعية بمشاركة أطباء من الجمعية الطبية السورية الأمريكية «سامز»، وبالتعاون مع الكوادر الطبية المح
إدلب-سانا شهد مشفى سامز لأمراض القلب وجراحتها في مدينة إدلب، خلال الأسبوع الحالي، نشاطاً طبياً مكثفاً ضمن بعثة «جسور التعافي – سامز 15»، التي نفذت عدداً من العمليات القلبية النوعية بمشاركة أطباء من الجمعية الطبية السورية الأمريكية «سامز»، وبالتعاون مع الكوادر الطبية المحلية في المشفى. وأوضح المكتب الإعلامي في منظمة «سامز» لـ سانا أن الفريق الطبي أنجز 15 عملية لاستبدال الصمام الأبهري عبر القثطرة (TAVR)، من بينها عمليتان لاستبدال الصمام الرئوي عبر القثطرة (TPVR)، إضافة إلى إجراء خمس عمليات لتوسيع الصمام التاجي بالبالون (BMV)، وأربع عمليات لإغلاق فتحة الحاجز الأذيني (ASD). وأضاف المكتب أن الفريق أجرى 25 فحصاً بتخطيط صدى القلب عبر المريء (TEE)، وأربع قثطرات للقلب الأيمن (RHC)، وخمس قثطرات للقلب الأيسر (LHC)، إلى جانب إجراء تداخل نوعي لإزالة الحاجز العضلي داخل البطين (ASA)، وعملية لتصحيح تضيق الأبهر (Coarctation). علاج نحو 60 مريضاً من مختلف المحافظات وأوضح اختصاصي التداخلية القلبية، الدكتور إبراهيم قصاص، من بعثة «جسور»، لمراسل سانا، أن الحملة عالجت نحو 60 مريضاً من مختلف المحافظات السورية، مبيناً أن مشفى سامز لأمراض القلب في إدلب تمكن من استيعاب مختلف الحالات وتقديم التقييم والعلاج المناسب لها. وأشار قصاص إلى أن العمليات والتداخلات المنفذة تمثل إضافة مهمة إلى الخدمات التخصصية المتاحة لمرضى القلب، ولا سيما الحالات التي تحتاج إلى تقنيات علاجية متقدمة. تعاون بين الخبرات المحلية والدولية بدوره، أشار اختصاصي التداخلية القلبية وأمراض القلب الصمامية، الدكتور أكرم قوصرة، من بعثة «جسور»، إلى أن معظم الحالات التي عولجت كانت تعاني تضيقات صمامية متقدمة في الصمام التاجي والأبهري. ولفت قوصرة إلى أن التعاون بين الأطباء المشاركين في البعثة والكوادر الطبية المحلية أسهم في إنجاز التقييمات المتقدمة وصولاً إلى العلاج النهائي، موضحاً أن العمليات التي أجريت تعتمد على تداخلات طفيفة التوغل (Minimally Invasive)، تتم عبر قثاطر صغيرة من خلال فتحة محدودة في منطقة الفخذ أو اليد. وبيّن أن هذه التقنيات الحديثة متوافرة في الولايات المتحدة، ويجري نقل الخبرات المتعلقة بها إلى سوريا من خلال بعثات مماثلة في دمشق وحلب، بما يقلل الحاجة إلى الاستعانة بالخبرات الخارجية. عملية عالية الخطورة من جهته، كشف اختصاصي التداخلية القلبية وأمراض القلب الصمامية، الدكتور حسان خوام، من البعثة، عن إجراء عملية عالية الخطورة ونادرة في منطقة الشرق الأوسط، لمريض يبلغ نحو 70 عاماً، كان قد خضع سابقاً لعملية قلب مفتوح ويعاني من جلطات دماغية وتضيقات وعائية متعددة. وأوضح خوام أن استبدال الصمام عبر الشريان الفخذي لم يكن متاحاً في حالة المريض، ما استدعى إجراء التداخل عبر الشريان السباتي، بمشاركة جراح أوعية دموية وفريق طبي متكامل مؤكد أن العملية تكللت بالنجاح. ويأتي هذا النشاط في إطار الجهود المشتركة لنقل الخبرات الطبية التخصصية وتعزيز قدرات الكوادر المحلية، وتوفير خيارات علاجية متقدمة للمرضى داخل سوريا، بما يسهم في تخفيف معاناة المرضى الذين كانوا يضطرون إلى السفر لتلقي العلاج، ودعم توطين التداخلات والجراحات القلبية النوعية في المشافي السورية. وكانت الجمعية الطبية السورية الأمريكية (SAMS)، افتتحت بالتعاون مع وزارة الصحة، في نيسان العام الماضي مركزاً متكاملاً لأمراض القلب، بحضور وزير الصحة وعدد من الكوادر الطبية المحلية والدولية، وذلك في مبنى مشفى الزراعة، وسط أجواء من التفاعل الإيجابي والأمل بتطور الواقع الصحي في المنطقة.
#سوريا#اقتصاد
