
اقتصاد24/9/2026، 3:42:40 م2
مزارعو ريف حمص الغربي يواصلون قطاف التفاح بعناية لضمان جودة التسويق
حمص-سانا من بين أشجار التفاح في أحد بساتين قرية حدية بريف حمص الغربي، بدأ المزارع عيسى كمال عيسى قطاف ثمار انتظرها طوال العام، محاولاً الحفاظ على جودة محصوله ليصل إلى السوق بأفضل مواصفات ممكنة، رغم ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج والنقل والصعوبات المناخية والطرقات الزراعية. وأوضح
حمص-سانا من بين أشجار التفاح في أحد بساتين قرية حدية بريف حمص الغربي، بدأ المزارع عيسى كمال عيسى قطاف ثمار انتظرها طوال العام، محاولاً الحفاظ على جودة محصوله ليصل إلى السوق بأفضل مواصفات ممكنة، رغم ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج والنقل والصعوبات المناخية والطرقات الزراعية. وأوضح عيسى في تصريح لمراسل سانا اليوم الخميس أن قطاف محصوله بدأ في منتصف أيلول تقريباً، ويتجه جزء منه إلى غرف التبريد ريثما تتحسن فرص التسويق، مبيناً أن محصوله لهذا الموسم يقدر بنحو 1500 صندوق من نحو ألف شجرة، منها 600 شجرة مثمرة. ولفت إلى أن ثمار التفاح تتمتع بمواصفات جيدة نتيجة العناية بالبساتين، رغم ما تطلبته مكافحة جرب التفاح هذا الموسم من عمليات رش إضافية وصلت إلى نحو 14 أو 15 رشة مقارنة بـ 5 أو 6 رشات في مواسم سابقة. تخزين التفاح يمتد من كانون الثاني إلى نيسان بدوره، أشار وهيب سليمان صاحب براد فواكه في قرية حاصور بتصريح مماثل إلى أن محصول التفاح يصل من الحقول ليخضع للفرز والتوضيب ثم يدخل غرف التبريد بطريقة منظمة، بهدف المحافظة على جودته وإطالة الفترة المتاحة لتسويقه، موضحاً أن التخزين قد يمتد من الشهر الأول إلى الشهر الرابع بحسب ظروف المحصول والسوق. ولفت سليمان إلى أن الحفاظ على المحصول خلال فترة التخزين يتطلب استقرار عمل غرف التبريد، ولا سيما تأمين الكهرباء، مبيناً أن تقنين الكهرباء يفرض أعباء إضافية على أصحاب البرادات والمزارعين، من دون أن يحول ذلك دون استمرار عمليات التخزين والحفاظ على المحصول. دور الإرشاد الزراعي لا يتوقف عند قطاف التفاح من جانبه، أكد رئيس إرشادية قرية حاصور الدكتور مازن وسوف أن موسم التفاح الحالي تراوح بين المتوسط والجيد، مع تفاوت الإنتاج بين المزارعين تبعاً لظروف كل بستان ومستوى العناية به. وأوضح أن الظروف المناخية المتلاحقة خلال الموسم صعّبت مكافحة جرب التفاح ورفعت عدد الرشات وتكاليفها، حيث واجه بعض المزارعين صعوبة في الوصول إلى بساتينهم في المواعيد المناسبة بسبب وضع الطرق الزراعية. وأشار إلى أن دور الإرشاد الزراعي لا يتوقف عند القطاف، بل تستمر التوصيات بعد انتهاء الموسم فيما يتعلق بخدمة الأشجار والتقليم والعناية بالتربة والمكافحة وصولاً إلى مرحلة الإزهار في الموسم التالي، بما يضمن استمرار إنتاجية الأشجار. نحو 10 آلاف دونم في قريتي حاصور وحدية من جهتها، بيّنت المهندسة رحاب الجمال من إرشادية قرية حاصور أن المساحات المزروعة بالتفاح تبلغ نحو 5749 دونماً في قرية حاصور و3946 دونماً في قرية حدية، والأصناف المزروعة هي جولدن وستاركن. وأوضحت أن الإرشاد الزراعي يقدم للمزارعين توصيات تتعلق بتحديد موعد القطاف المناسب وطريقة قطف الثمار بعناية بما يحافظ على جودتها وقيمتها التسويقية ويحد من الفاقد. يذكر أن التقديرات الأولية لإنتاج التفاح في محافظة حمص للموسم الحالي تبلغ نحو 35 ألف طن وإجمالي المساحة المزروعة يبلغ 7958 هكتاراً.
#سوريا#اقتصاد
