نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
اقتصاد21‏/9‏/2026، 8:35:08 م1

مزارعو التفاح في الزبداني يعانون من ارتفاع تكاليف الإنتاج وتدني الأسعار

ريف دمشق-سانا يعاني مزارعو محصول التفاح في منطقة الزبداني وبلدة سرغايا بمحافظة ريف دمشق من ارتفاع تكاليف الإنتاج والتسويق والتبريد وتدني الأسعار في الأسواق المحلية، مطالبين بإيجاد حلول لتصريف محصولهم والحد من استيراد التفاح خلال الموسم. وأوضح المزارع وسيم مظفر من بلدة سرغايا في ت

ريف دمشق-سانا يعاني مزارعو محصول التفاح في منطقة الزبداني وبلدة سرغايا بمحافظة ريف دمشق من ارتفاع تكاليف الإنتاج والتسويق والتبريد وتدني الأسعار في الأسواق المحلية، مطالبين بإيجاد حلول لتصريف محصولهم والحد من استيراد التفاح خلال الموسم. وأوضح المزارع وسيم مظفر من بلدة سرغايا في تصريح لمراسل سانا اليوم الإثنين أن المزارعين يواجهون خسائر كبيرة هذا الموسم، وسط تدني الأسعار، في ظل ارتفاع تكاليف النقل والمازوت والعمولة التي تبلغ نحو 8 بالمئة. ارتفاع تكاليف التبريد والمحروقات وبين مظفر أن ارتفاع تكاليف التبريد والكهرباء والمازوت دفع المزارعين إلى اللجوء للتخزين، لافتاً إلى أن التفاح المحلي يتمتع بجودة عالية وقابل للتصدير، داعياً إلى إيجاد حلول تساعد المزارعين على تصريف إنتاجهم وتحقيق عائد يغطي تكاليف زراعته. بدوره، أشار المزارع حسين مظفر في تصريح مماثل إلى أن كلفة إنتاج كيلو التفاح الواحد تبلغ نحو 40 ليرة سورية، بينما يباع في الأسواق بنحو 70 ليرة، موضحاً أن ارتفاع أسعار الأسمدة والمازوت زاد من أعباء المزارعين، في ظل ضعف الطلب على الإنتاج المحلي ووجود فائض في المحصول. ولفت مظفر إلى أن السماح بدخول التفاح المستورد يضعف قدرة المنتج المحلي على المنافسة والتسويق، مبيناً أن تخزين المحصول في غرف التبريد يضيف أعباء مالية جديدة على المزارعين، مطالباً بمعالجة مشكلة الاستيراد بما يتيح للمنتج المحلي فرصة أكبر للتسويق والتصدير. توقعات بإنتاج نحو 60 ألف طن من جهته بين رئيس دائرة زراعة الزبداني حسام ظريفة لمراسل سانا أن إجمالي المساحة الزراعية في المنطقة يقدر بنحو 4700 هكتار، منها نحو 2818 هكتاراً مزروعة بالتفاح في بلدة سرغايا ومنطقة الزبداني، مبيناً أن التقديرات الأولية لإنتاج التفاح مع بداية الموسم بلغت نحو 45 ألف طن. وأوضح ظريفة أن الجولة الإحصائية التي أجرتها دائرة الزراعة خلال الأسبوع الماضي لمتابعة عمليات القطاف والإنتاج أظهرت حركة بنحو 60 ألف طن، مع توقع وصول إنتاج سرغايا والزبداني والقرى التابعة لهما إلى كميات تشكل فائضاً في السوق. وأشار إلى أن منطقة الزبداني اعتادت تصدير التفاح إلى دول الجوار والدول العربية، لافتاً إلى أن المنطقة تنتج أصنافاً ذات جودة عالية، ولا سيما صنف غولدن المعروف بالتفاح الأبيض أو الذهبي، والذي يحظى بطلب في الأسواق الخارجية. ودعا ظريفة إلى اتخاذ إجراءات عملية لدعم المزارعين، من بينها تنظيم استيراد التفاح خلال الموسم، بما يتيح للمزارعين تصريف محصولهم أو تصديره أو تخزينه في غرف التبريد، والحفاظ على استقرار سوق المنتج المحلي. يذكر أن هذه التحديات التي تواجه مزارعي التفاح في منطقة الزبداني وبلدة سرغايا وضعت هؤلاء المزارعين أمام خسائر كبيرة تهدد استمرارية هذا القطاع، حيث يتميز محصول التفاح في هذه المناطق بالجودة والوفرة، والتي تُعد من أبرز خزانات إنتاج الفاكهة في سوريا. default
#سوريا#اقتصاد