نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
اقتصاد16‏/9‏/2026، 9:38:33 م3

مديرإدارة الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية: سوريا وأمريكا تدخلان مرحلة شراكة حقيقية

دمشق-سانا‏ أكد مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية والمغتربين سعد بارود أن سوريا والولايات المتحدة الأمريكية ‏تدخلان مرحلة جديدة من الشراكة الحقيقية، مشيراً إلى أن الاتصال الأخير بين وزيري الخارجية تناول الأبعاد السياسية ‏والأمنية والاقتصادية، ويؤسس لسلسلة مستمرة من الت

دمشق-سانا‏ أكد مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية والمغتربين سعد بارود أن سوريا والولايات المتحدة الأمريكية ‏تدخلان مرحلة جديدة من الشراكة الحقيقية، مشيراً إلى أن الاتصال الأخير بين وزيري الخارجية تناول الأبعاد السياسية ‏والأمنية والاقتصادية، ويؤسس لسلسلة مستمرة من التواصل بين البلدين.‏‏ ‏وأوضح بارود في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية مساء اليوم الأربعاء، أن سوريا اتخذت خطوات جادة في مسار ‏تعزيز الأمن والاستقرار، شملت مكافحة الإرهاب والمخدرات والتخلص من أسلحة النظام البائد، مشيراً إلى أن هذه ‏الجهود أسهمت في تعزيز الثقة بسوريا الجديدة، وأن تحقيق الاستقرار الداخلي ينعكس مباشرة على استقرار المنطقة، ولا ‏سيما من خلال ضبط الحدود والعمل على جعل الأراضي السورية آمنة للسوريين ودول الجوار.‏ وأشار بارود إلى أن سوريا تمثل فرصة استثمارية مهمة، وأن وجود الشركات الأمريكية فيها يبعث رسالة اطمئنان إلى ‏المستثمرين في أوروبا والخليج، لافتاً إلى أن الشركات الأمريكية عقدت جلسات مع عدد من الجهات السورية لبحث ‏فرص الاستثمار في قطاعات عدة.‏‏ ‏وبيّن أن سوريا فاتتها خلال السنوات الماضية فرص استثمارية في مجالات النفط والاتصالات والتكنولوجيا والخدمات ‏السياحية، معتبراً أن هذه الفرص أصبحت متاحة أمام المستثمرين، واصفاً سوريا بأنها “مصنع الفرص”، ومؤكداً أن ‏التعافي الأفضل هو التعافي القائم على الاستثمار وليس المساعدات.‏‏ ‏ولفت بارود إلى أن استكمال اندماج سوريا في النظام المصرفي العالمي يحتاج إلى إجراءات فنية وتشريعية، بعد ابتعاد ‏البلاد عن هذا النظام لنحو خمسين عاماً، مشيراً إلى العمل على تطوير البنية المصرفية والتشريعات المرتبطة بمكافحة ‏الإرهاب وغسل الأموال.‏‏ ‏وأشار إلى زيارة وفد من وزارة الخزانة الأمريكية إلى سوريا ولقائه حاكم مصرف سوريا المركزي ووزير المالية، ‏وإلى زيارة مرتقبة لحاكم المصرف ووزير المالية إلى الولايات المتحدة لاستكمال الخطوات الفنية، موضحاً أن الربط ‏المصرفي وتفعيل خدمات البطاقات المصرفية «ماستر كارد» و«فيزا كارد» عملية فنية تحتاج إلى استكمال البنية ‏المصرفية والتقنية.‏‏ ‏وأكد أن الجانب الأمريكي يدعم هذه الخطوات، مشيداً بالجهود الحكومية السورية لسد الفجوات التي تراكمت خلال ‏السنوات الماضية، ومشيراً إلى أن الجانب الأمريكي يؤكد في زياراته أن سوريا تتقدم بسرعة أكبر من المتوقع.‏‏ ‏وأوضح بارود أن الاستثمار الأمريكي يمكن أن يسهم في توفير فرص العمل وبناء البنية التحتية، ولا سيما في قطاعات ‏الإسكان والنقل والمواصلات، إضافة إلى استثمار الموقع الجغرافي لسوريا في المجالات السياحية واللوجستية.‏‏ ‏وحول الزيارة المرتقبة للرئيس أحمد الشرع إلى نيويورك، أشار إلى أنها ستتضمن المشاركة في اجتماعات الجمعية ‏العامة للأمم المتحدة، ولقاءات مع قيادات سياسية وزعماء دول والجانب الأممي، إضافة إلى فعاليات لطرح رؤية ‏سوريا بشأن عودة المهاجرين ودور المجتمع الدولي في دعم ذلك.‏‏ ‏وأكد مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية والمغتربين التمسك بسوريا واحدة ذات سيادة على كامل ‏أراضيها، مشدداً على أن الشراكات المتوازنة مع المجتمع الدولي لا تتعارض مع السيادة، وأن الشراكة المبنية على أسس ‏سليمة تنبع من دولة واثقة من نفسها وتمتلك رؤية واضحة لعناصر قوتها التاريخية والثقافية والجغرافية والاقتصادية.‏‏ ‏وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أجرى أمس الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع ‏وزير الخارجية ‏الأمريكي ماركو روبيو، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، ‏وسبل مواصلة تطويرها وتعزيز التعاون بين سوريا ‏والولايات المتحدة، في إطار الزخم ‏الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية.‏‏ ‏
#سوريا#اقتصاد