نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
اقتصاد13‏/9‏/2026، 7:09:35 م4

محافظة حماة تطلق الحزمة الأولى من مشاريع “سوريا بلا مخيمات” في 70 بلدة وقرية

حماة-سانا أطلقت محافظة حماة خلال مؤتمر «مشاريع إعادة تأهيل مختلف القطاعات الخدمية في الأرياف المدمرة» اليوم الأحد، حزمة واسعة من المشاريع المزمع إنجازها خلال الفترة المقبلة، بما يدعم عودة النازحين من مخيمات الشمال السوري إلى بلداتهم وقراهم، وذلك في إطار رؤية «سوريا بلا مخيمات». ت

حماة-سانا أطلقت محافظة حماة خلال مؤتمر «مشاريع إعادة تأهيل مختلف القطاعات الخدمية في الأرياف المدمرة» اليوم الأحد، حزمة واسعة من المشاريع المزمع إنجازها خلال الفترة المقبلة، بما يدعم عودة النازحين من مخيمات الشمال السوري إلى بلداتهم وقراهم، وذلك في إطار رؤية «سوريا بلا مخيمات». تأهيل البنى التحتية والمرافق الخدمية المدمرة وأوضح محافظ حماة عبد الرحمن السهيان في كلمة خلال المؤتمر، أن هذه الحزمة تشمل 84 مشروعاً في 70 بلدة وقرية ‏وبتكلفة تقارب 7.5 ملايين دولار موزعة على عدة قطاعات، حيث حاز قطاع التربية والتعليم الأولوية عبر 40 مشروعاً لترميم أو إعادة تأهيل منشآت تعليمية، فيما استأثر قطاع الصرف الصحي بـ 18 مشروعاً، وقطاع المياه والآبار بـ 16 مشروعاً، إضافة إلى 6 مشروعات للقطاع الصحي والمستوصفات، و4 مشاريع للطرق والبنى التحتية. وأشار السهيان إلى أن هذه الحزمة ستتبعها حزم أخرى مستقبلاً حتى استكمال تأهيل جميع البنى التحتية والمرافق الخدمية المدمرة خلال السنوات السابقة، مؤكداً متابعة تنفيذ المشاريع وفق المواصفات والشروط الفنية والمدد العقدية المحددة. بدوره، أوضح عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حماة حسن الحسن في تصريح لـ سانا، أن المؤتمر يأتي تتويجاً لعمل ودراسات الفرق واللجان المعنية بإعادة تهيئة البنى التحتية الأكثر إلحاحاً في المناطق المدمرة، تمهيداً لعودة الأهالي والنازحين إليها ضمن الاستراتيجية الوطنية «سوريا بلا مخيمات»، مشيراً إلى أن المشاريع الـ 84 تغطي 70 بلدة وقرية في ريف حماة وتشمل خمسة قطاعات خدمية حيوية. الدولة حريصة على دعم عودة الأهالي النازحين إلى ديارهم من جهته، بيّن مدير الطوارئ والكوارث في حماة محمد الشيخ قدور في تصريح مماثل، أن الأعمال والمشاريع المطروحة مهمة جداً لتحسين الواقع الخدمي والاجتماعي في القرى والبلدات المتضررة، جراء اعتداءات النظام البائد، لافتاً إلى أن فرق وآليات المديرية نفذت خلال الأشهر الماضية حملة واسعة لإزالة الركام في عشرات القرى والبلدات المتضررة في ريف المحافظة. ومن أهالي ناحية الزيارة، لفت تيسير العارف إلى أن مشاريع إعادة تأهيل البنى التحتية تمثل ضرورة خدمية ملحة، نظراً لافتقار البلدات والقرى في الريف للحد الأدنى من المقومات الحياتية، مؤكداً أن أعمال التأهيل تعكس حرص الدولة على دعم عودة الأهالي النازحين إلى ديارهم واستئناف حياتهم وسط بيئة آمنة ومناسبة. بينما أشار فايز خلاوي من أهالي مزرعة العاصي شمال ناحية الزيارة إلى أن تحسين واقع البنى التحتية والمرافق الخدمية يسهم في تشجيع أهالي المنطقة النازحين على العودة وتمكين استقرارهم. ويأتي مؤتمر «مشاريع إعادة تأهيل مختلف القطاعات الخدمية في الأرياف المدمرة» في إطار تنفيذ المرسوم رقم 59 الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع في آذار 2026، القاضي بتشكيل لجنة برئاسة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، مهمتها تهيئة البنى التحتية في المناطق المدمرة، تمهيداً لعودة الأهالي إليها.
#سوريا#اقتصاد