نبض المدينة، صوت الفرات
آخر الأخبار
رياضة26‏/9‏/2026، 5:12:49 م4

في القصير.. أغاني الثورة السورية تعبر ذاكرة الآباء إلى الأجيال ‏

حمص-سانا‏ صدحت في المركز الثقافي بمدينة القصير بحمص، اليوم السبت، أغانٍ وأناشيد رافقت ‏محطات من كفاح السوريين في سبيل حريتهم، خلال أمسية قدّمها فريق القصير ‏المسرحي بعنوان “من جيل إلى جيل.. أغاني الثورة السورية لن تموت”.‏ منبر لذاكرة المدينة مدير المركز الثقافي في الق

حمص-سانا‏ صدحت في المركز الثقافي بمدينة القصير بحمص، اليوم السبت، أغانٍ وأناشيد رافقت ‏محطات من كفاح السوريين في سبيل حريتهم، خلال أمسية قدّمها فريق القصير ‏المسرحي بعنوان “من جيل إلى جيل.. أغاني الثورة السورية لن تموت”.‏ منبر لذاكرة المدينة مدير المركز الثقافي في القصير، عبدالمجيد قرنداش أوضح لـ سانا أن الأمسية تسهم في ‏إعادة تفعيل دور المركز منبراً للمجتمع المحلي، يربط ذاكرة المدينة التراثية والفنية ‏بحاضرها الثقافي، ويتيح للجمهور الاستماع إلى الفن الهادف وتوثيق التراث الإنشادي ‏المرتبط بسنوات الثورة السورية.‏ ورأى قرنداش أن عنوان الأمسية يعبّر عن امتداد الذاكرة الجمعية من الآباء إلى الأبناء ‏والأحفاد، مؤكداً دور الفن والإنشاد في حفظ الهوية الوطنية والتاريخية وتقديم هذا التراث ‏بأسلوب يلامس وجدان الأجيال المختلفة.‏ حكاية السنوات الماضية للأجيال الجديدة من جهته، قال المسؤول عن أعضاء فريق القصير المسرحي وشؤونه الإدارية ‏واللوجستية عبد المهيمن المرعي: “إن الفريق توجّه بالأمسية إلى الشباب وصغار السن، ‏لتعريفهم بأحداث لم يعايشوها والحفاظ على ذكراها”.‏ وبيّن المرعي أن اختيار الأغاني والأناشيد استند إلى محطات عاشها أبناء المنطقة، من ‏المظاهرات والحصار إلى الأحداث التي شهدتها المدينة من فقدان واختفاء قسري وتهجير ‏بسبب جرائم النظام البائد، وأضاف أن الفريق يسعى إلى إبقاء ما جرى حاضراً في ‏ذاكرة الأجيال القادمة، لتعرف ما حدث وتواصل المطالبة بالعدالة.‏ وأعرب زيد حربة، أحد الحضور، عن تقديره للأمسية التي أعادت إلى الذاكرة أغاني ‏رافقت أبناء المنطقة خلال سنوات الثورة، معتبراً أن مثل هذه الفعاليات تعرّف الأجيال ‏القادمة بالتضحيات التي شهدتها تلك المرحلة.‏ وتندرج الأمسية ضمن فعاليات المركز الثقافي الرامية إلى تنشيط الحراك الثقافي والفني ‏في القصير، وإتاحة المجال للفرق والمواهب المحلية لتقديم أعمال تلامس قضايا ‏مجتمعها.‏
#سوريا#رياضة