
رياضة14/9/2026، 2:13:19 م2
فنلندا تعتزم الانضمام لمبادرة فرنسا “الردع النووي المتقدم”
هلسنكي-سانا تعتزم فنلندا الانضمام إلى مبادرة الردع النووي “المتقدِّم” الفرنسية، لتكون عاشر دولة أوروبية في المبادرة التي طرحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مطلع العام الحالي. وذكرت وكالة “فرانس برس” اليوم الإثنين أن المبادرة تهدف إلى إشراك دول
هلسنكي-سانا تعتزم فنلندا الانضمام إلى مبادرة الردع النووي “المتقدِّم” الفرنسية، لتكون عاشر دولة أوروبية في المبادرة التي طرحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مطلع العام الحالي. وذكرت وكالة “فرانس برس” اليوم الإثنين أن المبادرة تهدف إلى إشراك دول أوروبية أخرى راغبة في ذلك، ولا سيما من خلال التدريبات والمشاورات الاستراتيجية، لكن من دون أي مشاركة في اتخاذ القرار النهائي. وأعلنت كل من فرنسا وفنلندا في بيان مشترك اليوم عن التوجه إلى “تشكيل مجموعة توجيه نووي في الأشهر المقبلة للبدء في تنفيذ هذا التعاون”. من جانبه، اعتبر الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب عبر منصة “إكس” أن المبادرة الفرنسية تهدف “قبل كل شيء إلى تعزيز الأمن الأوروبي” و”تفادي حالات التصعيد”، من دون أن تكون “بديلاً” من “الردع النووي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)”. وأضاف ستوب: “بالنسبة لفنلندا، يظل حلف الناتو والاتحاد الأوروبي إطار العمل ذا الأولوية”، مؤكداً أن بلاده لا تعتزم السماح بنشر أسلحة نووية “على أراضيها في وقت السلم”. وتتمثل الفكرة الفرنسية في توسيع نطاق الردع الفرنسي ليشمل الحلفاء الأوروبيين، وخاصة من خلال تدريبات مشتركة، وربما عبر نشر مؤقت لعناصر من القوات النووية الفرنسية خارج فرنسا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على السيطرة الوطنية على السلاح. وكانت 8 دول شاركت منذ البداية في الردع النووي الفرنسي وهي المملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك والنرويج التي انضمت إليها في أيار الماضي. وتتشارك فنلندا حدوداً برية بطول 1340 كيلومتراً مع روسيا، وقد عززت وضعها الدفاعي، شأنها في ذلك شأن بقية أوروبا، منذ بدء الحرب الروسية – الأوكرانية في شباط 2022. وانضمت فنلندا إلى حلف الناتو في نيسان عام 2023، بينما أقر البرلمان الفنلندي تشريعاً جديداً يرفع الحظر الشامل المفروض على الأسلحة النووية في البلاد في حزيران الماضي.
#رياضة
