
تكنولوجيا13/9/2026، 9:56:10 ص4
علماء يطورون مادة حيوية قابلة للطباعة لبناء مساكن على سطح المريخ
هونغ كونغ-سانا طور علماء من جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا مادة بناء حيوية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد، قد تتيح مستقبلاً تشييد ملاجئ ومساكن على سطح المريخ باستخدام موارده المحلية، بدلاً من نقل كميات كبيرة من مواد البناء من الأرض. وذكر موقع «ذا ديلي غالاكسي» العلمي أمس السبت
هونغ كونغ-سانا طور علماء من جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا مادة بناء حيوية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد، قد تتيح مستقبلاً تشييد ملاجئ ومساكن على سطح المريخ باستخدام موارده المحلية، بدلاً من نقل كميات كبيرة من مواد البناء من الأرض. وذكر موقع «ذا ديلي غالاكسي» العلمي أمس السبت أن المادة الجديدة تجمع بين مواد تحاكي تربة وصخور المريخ والجيلاتين وخلايا خميرة معدلة وراثياً، وصممت بحيث يمكن تشكيلها على هيئة طبقات باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد. وتعتمد المادة على خميرة معدلة لإنتاج بروتينات شديدة الالتصاق، فيما يعمل الجيلاتين كدعامة حيوية تساعد على نمو الخلايا وربط المكونات المعدنية معاً، بما قد يسمح بإعادة استخدام المكونات البيولوجية وزراعتها مجدداً. وأظهرت اختبارات أجريت في بيئات تحاكي ظروف سطح المريخ أن الهياكل المطبوعة بلغت قوة ضغط تراوحت بين 10 و12 ميغاباسكال، وهي مستويات تقترب من خصائص بعض أنواع الخرسانة منخفضة الجودة، رغم أن النماذج المستخدمة في التجارب كانت صغيرة، إذ بلغ ارتفاعها نحو 45 مليمتراً وعرضها 30 مليمتراً. وتستفيد المادة من ظروف التجفيف بالتجميد المتوقعة على سطح المريخ، حيث يمكن أن يتحول الماء الموجود فيها إلى بخار، تاركاً بنية مسامية وخفيفة الوزن، وفق الباحثين. ولا تزال التقنية في مراحلها التجريبية، إذ اختبرت حتى الآن في بيئات تحاكي ظروف المريخ على الأرض، ولم تُختبر مباشرة على سطح الكوكب، ما يتطلب مزيداً من الدراسات للتحقق من قدرتها على تحمل درجات الحرارة والإشعاع والظروف البيئية القاسية هناك. وقد تمثل هذه التقنية، في حال أثبتت فاعليتها، نهجاً جديداً يجمع بين استخدام الموارد المحلية والطباعة ثلاثية الأبعاد والتقنيات الحيوية، بما قد يساعد في تقليل المواد التي تحتاج البعثات المستقبلية إلى نقلها من الأرض.
#أخبار
