
العالم14/9/2026، 1:41:49 م3
عدسات لزراعة العين تخضع لاختبار في الفضاء استعداداً لرحلات المريخ
واشنطن-سانا خضعت عدسات صناعية تُستخدم في علاج المياه البيضاء لاختبار في البيئة الفضائية، بهدف دراسة مدى قدرتها على تحمل الظروف القاسية التي قد تواجهها خلال الرحلات الفضائية الطويلة، ولا سيما البعثات المستقبلية إلى المريخ. وذكر موقع «يورونيوز» اليوم الإثنين أن فريقاً من الباحثين ا
واشنطن-سانا خضعت عدسات صناعية تُستخدم في علاج المياه البيضاء لاختبار في البيئة الفضائية، بهدف دراسة مدى قدرتها على تحمل الظروف القاسية التي قد تواجهها خلال الرحلات الفضائية الطويلة، ولا سيما البعثات المستقبلية إلى المريخ. وذكر موقع «يورونيوز» اليوم الإثنين أن فريقاً من الباحثين الأمريكيين بقيادة جرّاح العيون مورغان ميكيليتي من مركز «بيركلي للعيون» أرسل 135 عدسة إلى خارج محطة الفضاء الدولية ضمن مشروع «جيمس»، لدراسة تأثير البيئة الفضائية فيها، بينما أُبقيت 45 عدسة على الأرض للمقارنة. وبقيت العدسات في الفضاء ستة أشهر، وتعرضت لعوامل بينها الأكسجين الذري والأشعة فوق البنفسجية، وأظهرت النتائج أن معظمها لم يطرأ عليه تغير ملحوظ، بينما ظهرت تشققات في ثماني عدسات واصفرار في خمس أخر، في حين اكتسبت بعض العدسات القابلة للتعديل مظهراً غير معتاد لم يتضح سببه بعد. وأوضح الباحثون أن هذه التغيرات لا تعني بالضرورة أن العدسات ستتلف خلال رحلة إلى المريخ، إذ ستُنقل في المهمات الفضائية داخل مركبات تحميها من التعرض المباشر للبيئة الفضائية، مشيرين إلى أن الهدف من التجربة هو فهم مدى تحملها للظروف التي قد تواجهها خلال الرحلات الطويلة. وقال ميكيليتي: إن الرحلة إلى المريخ قد تستغرق عاماً كاملاً، ما يجعل العودة إلى الأرض لعلاج مشكلة صحية طارئة أمراً غير عملي، مؤكداً أن الرعاية الطبية المستقبلية لرواد الفضاء ستحتاج إلى توفير العلاج في المكان الذي يوجد فيه المريض. ويؤكد مثل هذه الاختبارات أهمية دراسة مستلزمات الرعاية الطبية قبل تنفيذ الرحلات الفضائية البعيدة، ولا سيما أن المياه البيضاء تحدث عندما تصبح عدسة العين الطبيعية معتمة، ما يضعف الرؤية، وتعالج عادة باستبدالها بعدسة صناعية شفافة.
#أخبار
